تغيير حجم الخط ع ع ع

 

اعتبرت وزارة الداخلية الاتحادية العراقية ونظيرتها بإقليم كردستان ذي الحكم الذاتي، أمس الخميس، أن الهجوم الأخير على مطار أربيل في الإقليم استهدف “إحداث شرخ” في العلاقات بين بغداد والإقليم.

وفي بيان مشترك أصدرته الوزارتان، قال البيان إن “الاعتداءات الخطيرة التي حصلت مؤخراً ضد أربيل ومناطق أخرى تستهدف أمن العراق، ومن ضمنه أمن إقليم كردستان، وزعزعة السلم الاجتماعي ومحاولة زرع الفتنة وخلط الأوراق”.

ومساء أول أمس الأربعاء، استُهدف مطار إربيل بطائرة مسيرة حاملة لمتفجرات، استهدفت مركزًا للتحالف الدولي، وهو ما تسبب في إلحاق ضرر بأحد الأبنية.

كما أدان البيان “هذه الأعمال الإجرامية”، مؤكدًا أن “هذه الاعتداءات تأتي في محاولة يائسة لضرب التطورات الإيجابية التي حصلت في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، خصوصاً على صعيد التنسيق الأمني العالي المستوى”.

وشددت الوزارتان، على أن “هذا التنسيق والتعاون والتكامل المتصاعد سيستمر لضمان أمن وسلامة المواطنين والتصدي لمحاولات زعزعة الأمن”.

ولفت البيان إلى أن “فرق التحقيق باشرت مهامها إثر صدور أوامر القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لكشف المتورطين في الاعتداءات وتقديمهم إلى القضاء العادل”.

وتصاعدت في الأسابيع الماضية وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي، حيث باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية.

ولا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات، بيد أن الولايات المتحدة تشير بأصابع الاتهام إلى فصائل عراقية مسلحة تدين بالولاء لإيران.