تغيير حجم الخط ع ع ع

طالب نائب رئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي” باليمن “هاني بن بريك” السعودية والإمارات، في رسالة له، طالبهما بالتخلص من حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، الجناح السياسي لجماعة “الإخوان المسلمين” في اليمن، وبعدها ستنكشف كل الأقنعة التي تقف ورائه، حسب  سلسلة تغريدات له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال “بن بريك”، عبر “تويتر”: “حزب الإصلاح الإرهابي، حليف للحوثي وقيادة التنظيم الدولي للإخوان، وهو يقود تنسيقا مع النظامين القطري والتركي لإنهاك التحالف”، على حد زعمه.

وأضاف: “نصيحة للسعودية والإمارات، جنبوا حزب الإصلاح، وستجدونه يقاتل مع الحوثي في ثاني يوم، تماما كما صنعت قطر، وستنكشف كل الأقنعة وسنخلص المنطقة من أعظم شرين”.

ومضى بقوله: “تحية إكبار وإجلال وحب وتقدير لكل سعودي دافع عن الإمارات، السعودي إماراتي والإماراتي سعودي”.

واستطرد: “قلت للعالم أجمع وعلى القنوات الفضائية: أنا جنوبي… أنا سعودي… أنا إماراتي، ومصلحة أمتي العربية فوق كل اعتبار، ولن أتراجع لجزء من الثانية في مكافحة أعداء أمتي بكل الطرق المشروعة”.

وأشار نائب رئيس المجلس الانتقالي ذي النزعة الانفصالية إلى أن الجنوبيين كان تركيزهم على أمرين، هما “التعاون مع التحالف للقضاء على المشروع الحوثي الفارسي؛ والتوصل لحل سلمي نهائي عادل لقضيتنا الجنوبية”.

وأردف “أما التركيز الثاني، فكان على بناء وحدات عسكرية صادقة لمواجهة الحوثي ووحدات أمنية للتصدي للقاعدة وداعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، لكن كل هذا يريد إفساده حزب الإصلاح الإرهابي”، على حد ادعائه.

وتصاعدت خلال الأيام الماضية حدة الأحداث بصورة كبيرة بين “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات والحكومة الشرعية برئاسة “عبدربه منصور هادي”، عقب سيطرة المجلس على معظم المناطق الرئيسية والهامة في العاصمة المؤقتة عدن.

وحملت الحكومة اليمنية الإمارات بصورة رسمية مسؤولية تفاقم الأحداث في عدن، مستنكرة شن الطيران الإماراتي غارات على الجيش اليمني أوقعت مئات القتلى والجرحى في صفوفه، وطالبت السعودية، قائدة التحالف العربي في اليمن، بإيقاف ما وصفته بالتصعيد غير المبرر.

بينما زعمت الإمارات أن الغارات التي شنتها استهدفت “ميليشيات إرهابية” هاجمت قوات التحالف العربي.

وأطاح الرئيس اليمني بـ”بن بريك” من منصبه كوزير للدولة في الحكومة الشرعية في فبراير/شباط 2017؛ ليشكل الأخير هو ومحافظ عدن السابق “عيدروس الزبيدي”، المقرب كذلك من الإمارات، “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي يرفع شعار انفصال جنوب اليمن عن شماله.

وبرز اسم “بن بريك” خلال السنوات الأخيرة كـ”صديق” لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” وكـ”مناهض” للرئيس “هادي” وكـ”متهم” بتنفيذ سلسلة اغتيالات سياسية استهدفت قادة ودعاة من حزب “التجمع اليمني للإصلاح”.