تغيير حجم الخط ع ع ع

 

شهد العالم تأثرا اقتصاديا كبيرا، مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عملية عسكرية في أوكرانيا، إذ شهدت أسعار النفط والغاز والذهب ارتفاعا، في حين لقيت عملات أطراف الصراع بالإضافة إلى غيرها من الدول المتأثرة به انخفاضا كبيرا.

 وقفزت أسعار النفط في التعاملات المبكرة من جلسة الخميس، أكثر من 4 بالمئة، وصعدت العقود الآجلة لمزيج برنت، إلى أكثر من 101 دولار للبرميل، لأول مرة منذ 2014.

 فيما صعدت العقود الآجلة لخام “نايمكس” تسليم أبريل بنسبة 4.46% لتصل إلى 96.21 دولارا للبرميل.

وقفزت أسعار الذهب عند 1943 دولارا للأونصة، وهي أعلى مستوياتها خلال عام.

وارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي بقرابة الخمسة في المئة، وسط حرب أوكرانيا التي عززت القلق في أسواق الطاقة، وتعد روسيا ثاني أكبر منتج للنفط وأكبر منتج ومصدر للغاز في العالم.

وارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي تسليم مارس المقبل 4.88 في المئة، بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.62 في المئة.

 أما الدولار، فارتفع مؤشره 0.39 في المئة.

 وعلى مستوى العملات هوى الروبل الروسي إلى أدنى مستوياته منذ 2016، بعد أن شنت القوات الروسية هجومها العسكري على أوكرانيا.

وانخفضت العملة الروسية بنحو 4 في المئة لتلامس مستوى الـ90 روبل للدولار الواحد في تعاملات الخميس. كذلك شهدت كل من اليورو والليرة التركية والاسترليني هبوطا كبيرا إثر الحرب في أوكرانيا.

 وهبط سعر صرف الليرة التركية، صباح الخميس، من 13.80 إلى 14.21 متأثرة بالتوترات العسكرية بين أوكرانيا وروسيا.

 أما اليورو، فسجل 0.889 أمام الدولار 1.124، بعد إغلاقه أمس على 1.1309 مقابل اليورو.

 بالنسبة للجنيه الاسترليني، فقد هبط إلى 1.3496 مقابل الدولار، في انهيار مستمر منذ إعلان روسيا الاعتراف باستقلال الأقاليم الانفصالية عن أوكرانيا.

وهبطت مؤشرات الأسهم الآسيوية، بشكل حاد بعد إعلان إطلاق روسيا عملية عسكرية في إقليم دونباس في أوكرانيا.

 وتراجع مؤشر هونغ كونغ بمقدار 758.78 نقطة، أو بنسبة 3.21 بالمئة، في حين هوى المؤشر الهندي بمقدار 1665.4 نقطة، بنسبة 2.91 في المئة.

وتراجع مؤشر “شنغهاي” بمقدار 52 نقطة أو بنسبة 1.49 بالمئة. وهبط المؤشر الكوري الجنوبي بمقدار 73.02 نقطة، أو 2.69 بالمئة.

وتراجع كذلك مؤشر البورصة الأسترالية بمقدار 2.99 بالمئة أو 215 نقطة.