fbpx
Loading

تأسيس المنتدي العربي الأوروبي للحوار وحقوق الانسان فى جنيف

بواسطة: | 2018-10-24T19:11:44+02:00 الأربعاء - 24 أكتوبر 2018 - 7:11 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قامت المنظمة المسكونية لحقوق الإنسان والتنمية بجنيف بتعديل اسم المؤسسة إلى المنتدى العربى الأوروبى للحوار وحقوق الإنسان.

وقال “أيمن نصرى”، رئيس المنتدى العربى الأوروبى للحوار وحقوق الإنسان، إنه سيبدأ فى اتخاذ الاجراءات القانونية لتعديل الاسم و مخاطبة الجهات الإدارية في سويسرا لاعتماد المنتدى طبقا للقانون المدني السويسري، كما سيتم التواصل المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة بنيويورك لنقل الصفة الاستشارية من المنظمة المسكونية الى المنتدى العربى الاوروبى على أن يدرج في اول اجتماع للجنة المنوطة اوائل العام ٢٠١٩ لاعتماد الاسم الجديد .

وبين، في تصريحات صحفية له، أن الهدف من تغيير الاسم هو وجود رؤية جديدة لإستراتيجية عمل المنظمة وأهدافها المستقبلية لتتماشى مع المتغيرات التى طرأت على وضع حقوق الإنسان فى دول المنطقة وخاصة دول الصراع (سوريا – ليبيا – اليمن ).

وأضاف، أن المنتدى يسعى لتسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان وتقديم توصيات ومسهامات تساعد فى توصيل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولى وأيضا تعزيز ثقافة حقوق الإنسان من خلال تقديم الدعم الفنى والتقنى وتبادل الخبرات بين المنظمات الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان العربية والنشطاء العرب العاملين فى ذلك المجال تحت مظلة المنتدى.

وأوضح “نصرى”، أن المنتدى سيعمل على تشكيل تحالفات دولية ومحلية الهدف منها تعزيز ثقافة حقوق الإنسان فى دول المنطقة والمساهمة فى القضاء على تسيس ملف حقوق الإنسان والذى أصبح خطر يهدد مصداقية عدد كبير من المنظمات الحقوقية الدولية وهو ما اثر على دورها خاصة فى دول الصراع.

وأشار رئيس المنتدى العربى الأوروبى للحوار وحقوق الإنسان، إلى أن المنتدى سيسعى للتركيز على قضايا السلام فى دول العالم وخاصة فى دول المنطقة من خلال تفعيل الحوار المشترك بين الأديان كآلية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف، والاعتماد فى الحوار على فئات الشباب والمرأة من مختلف الديانات بهدف إعداد سفراء للسلام يستطيعوا نشر ثقافة العيش المشترك فى مجتمعاتهم المحلية ونبذ ثقافة العنف والتعصب الذى أصاب عدد كبير من المجتمعات الشرقية والغربية لافتا إلى قيام المنتدى بإصدار تقرير سنوى حول أوضاع حقوق الإنسان فى الدول العربية والأوروبية، بالإضافة إلى تقارير دورية تتناول اوضاع حقوق الإنسان فى دول الصراع.


اترك تعليق