تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أدانت فصائل فلسطينية ومنظمات شعبية تصعيد قوات الاحتلال “الإسرائيلي” في المسجد الأقصى المبارك، بإغلاق أبوابه، بعد الاعتداء على المصلين والموظفين وطلبة المدارس الشرعية بداخله وإخلائه بالقوة.

وحملت الفصائل والمؤسسات الشعبية دولة الاحتلال اٌلإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، محذّرة من مخططات مبيّتة لتقسيم المسجد الأقصى مكانيًا وزمانيًا.

ومن جهتها، أكدت حركة  المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بمرور محاولات الاحتلال، التي رأت فيها محاولة هادفة إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى تنتقص من حقّنا الكامل فيه.

ودعت الحركة الجماهير الفلسطينية في كل مكان إلى الزحف نحو المسجد الأقصى وكسر قرار الاحتلال بإغلاقه، وفرض إرادة المصلين بحقهم الكامل بالدخول والخروج من المسجد وقتما شاءوا.

فيما حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، من مخطط “إسرائيلي” خطير لتقسيم المسجد الأقصى على غرار الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة، من خلال افتعال أزمات متتالية واستفزازات متصاعدة.

وأكدت الحركة -في بيان لها- أن “الأقصى خط أحمر، وأن القدس بكل ما فيها فلسطينية خالصة، وأن العبث بالمقدسات وخاصة الأقصى المبارك، هو دعوة مباشرة للعنف”، مشددةً على أنها تسمح بتمرير مخطط الاحتلال مهما كلف الثمن.

إلى ذلك، حملت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولية ما يجري في المسجد الأقصى، معتبرةً إياها انتهاكات خطيرة لجميع المواثيق والقوانين والأعراف الدولية.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع لحظة بلحظة وباهتمام شديد الأحداث التي تجري في المسجد الأقصى من افتعال أحداث وإيجاد مبررات لتفريغ المسجد من المصلين والمرابطين وإغلاق بواباته والاعتداء بالضرب من قبل شرطة الاحتلال على العاملين في الأقصى والاعتداء على النساء والرجال العزّل وإغلاق المسجد الذي أُعد للصلاة والزيارة.

كما أدانت دائرة الإفتاء المصرية إغلاق الاحتلال بوابات المسجد الأقصى كافة، وما أعقبه من اقتحام مسجد قبة الصخرة والاعتداء على العاملين فيه والنساء والأطفال، واعتقال عدد من المواطنين بينهم سيدات.

وعلى صعيد رؤساء الدول العربية، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، من تبعات التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة، عقب اقتحامات للمسجد الأقصى واعتداء على المصلين ومنع لرفع الأذان.

وتسود حالة من التوتر الشديد داخل المسجد الأقصى بعد قرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبوابه التي ستفتح اليوم الأربعاء، واعتقاله وإبعاده للعديد من الفلسطينيين.

واقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط أجواء شديدة التوتر تسود المكان، واعتدت على المصلين.