كشف فخري أبو دياب الخبير في شؤون القدس أن أكثر من 22 ألف منشأة ومنزل مهددة بالهدم في القدس المحتلة، بعد تبني حكومة الاحتلال الجديدة المتطرفة مشروع تهجير آلاف العائلات الفلسطينية، عبر تسريع تنفيذ  قرارات سابقة أو مجمدة عن محاكم الاحتلال.

من جانبه، قال فخري أبو دياب إن الهجمة التي تشنها حكومة الاحتلال اليمينية “كبيرة جدًا”، متوقعًا تنفيذ “مجازر هدم” كبيرة عقب انتهاء شهر رمضان القادم، والأعياد اليهودية، مشيرًا إلى أن أحياء كاملة مهددة بالطرد والإخلاء حيث تبلغ أعداد المنازل والمنشآت نحو 22.5 ألف”.

يشار إلى أن أبو دياب أكد على أن بلدة سلواد وحدها والتي تتاخم المسجد الأقصى المبارك، صدر بحقها نحو 7000 أمر هدم لمنشآت تجارية ومنازل وغيرها من الممتلكات، متوقعا أن تزيد الهجمة لطرد سكان المنطقة بهدف إحداث تغيير ديموغرافي لصالح المستوطنين.

فيما شدد على أن دولة الاحتلال تستخدم كل الوسائل المتاحة لتنفيذ عمليات الطرد، فبينما تجري عمليات التهجير استنادا إلى مزاعم تنفيذ قرارات قضائية، فإنها لا تمنح سلطات الاحتلال تراخيص بناء للفلسطينيين في القدس، بل إن قضاءها لا يؤخذ بالوثائق الرسمية التي يقدمها المقدسيون لإثبات ملكيتهم للمنازل والأراضي التي يمتلكونها.

اقرأ أيضًا : ضد إجراءات الاحتلال.. عصيان مدني داخل السجون في القدس