تغيير حجم الخط ع ع ع

كشف موقع “بزنس إنسايدر”، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفض اقتراحاً عقارياً بقيمة ملياري دولار، من شريك أعمال إماراتي مقرّب، وذلك قبل أسبوع من لقاء أحد مستشاريه بمندوبين من الإمارات وروسيا، في جزر سيشل، لمناقشة تحسين العلاقات الأميركية الروسية.

وذكر الموقع، في تقرير، اليوم السبت، أنّ ترامب قال، أمام مراسلين، في 11 يناير 2017، إنّه رفض، قبل بضعة أيام، عرضاً من شركة العقارات الفاخرة “داماك العقارية”، الشريك التجاري الرئيسي لمنظمة ترامب في الشرق الأوسط، والتي يملكها الملياردير الإماراتي، حسين سجواني.

وقال ترامب، حينها، إنّه رفض العرض، لأنه لا يريد أن يُنظر إليه على أنّه يستفيد من الرئاسة. وقال “لقد رفضتها (الصفقة). لم أضطر إلى إيقافها”.

وفي اليوم نفسه، التقى إيريك برنس، مؤسس شركة “بلاك ووتر” الأمنية الخاصة والمقرّب من ترامب، مع جورج نادر، وهو رجل أعمال أميركي من أصل لبناني، ومستشار بارز لولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، وكيريل ديميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي المعتمد، وحليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في جزر سيشل.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت، الأربعاء، أنّ المحقق الأميركي الخاص في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية، روبرت مولر، جمع أدلة على أنّ اجتماعاً سرياً عُقد في سيشل، في يناير/كانون الثاني 2017، كان محاولةً لفتح قناة سرّية بين إدارة ترامب والكرملين.

وكان برنس قد قال لمشرعين أميركيين، العام الماضي، إنّه ناقش العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، خلال اجتماع في سيشل، مع رجل أعمال روسي على صلات بالكرملين.

وفي هذا الشأن، نقلت الصحيفة الأميركية عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم، إنّ شاهداً يتعاون مع مولر، أخبر المحققين بأنّ الاجتماع عُقد “حتى يتسنى لممثلٍ عن فريق ترامب الانتقالي لقاء مبعوث من موسكو لمناقشة العلاقات بين البلدين في المستقبل”.

وفرضت عقوبات أميركية على صندوق الاستثمار المباشر الروسي المعتمد، عندما أقرّ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عقوبات اقتصادية شاملة على روسيا، في عام 2014، بعد عدوانها على أوكرانيا وضمها شبه جزيرة القرم.

ومنذ توليه منصبه، في يناير 2017، يرى خبراء أنّ ترامب وأفراد عائلته قاموا، بشكل متكرر، بتعتيم الخط الفاصل بين الرئاسة ومصالحهم المالية الشخصية.

وأشار الموقع، في هذا الصدد، إلى أنّ عائلة جاريد كوشنر، مستشار وصهر ترامب، استغلت اتصالاته في البيت الأبيض، لجذب مستثمرين صينيين أثرياء، من أجل تمويل عقار لكوشنر.

ووجدت مجموعة “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق”، ومقرّها في واشنطن، أنّ موظفي ترامب والبيت الأبيض روّجوا لعلامة ترامب “براند”، في 35 مناسبة مختلفة على الأقل، منذ توليه منصبه.