تغيير حجم الخط ع ع ع

 

الكشف عن الدور الذي لعبه “جيرارد بيكيه“، مدافع برشلونة ورئيس شركة “كوزموس”، من أجل إقامة بطولة السوبر الإسباني في السعودية.

“بيكيه” عمل مع “لويس روبياليس”، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على هندسة الصفقة، وقد تم الكشف عن المبالغ المالية التي تلقتها شركته نظير ذلك.

صحيفة “el confidencial” سربت مجموعة من المحادثات بين “بيكيه” و”روبياليس”، كشفت عن العمل الخفي الذي تم من أجل إقامة كأس السوبر الإسباني في السعودية.

الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضمن تحصيل 40 مليون يورو عن كل نسخة من كأس السوبر تقام في السعودية، في حين تحصل شركة “كوزموس” على أربعة ملايين لكل سنة من الست سنوات الموقعة في العقد، أي إجمالي 24 مليون يورو.

وحسب التسريبات، فإن “بيكيه” قال لرئيس الاتحاد الإسباني: “دعنا نرى الأمر، إذا كانت مشكلة مالية، ريال مدريد سيذهب مقابل ثمانية ملايين يورو، وبرشلونة سيحصل على مثلها، وأنت ستحتفظ بستة ملايين”. 

وأضاف: “نحن نضغط على السعودية، وربما سنحصل على ما نريد، سنقول إنه إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يحضر ريال مدريد”.

حديث “بيكيه” جاء بعد أن أبلغه “روبياليس” بأن ريال مدريد لا يفكر في إمكانية اللعب خارج إسبانيا بأقل من 8 ملايين يورو.

واثيرت احتمالية إقامة البطولة في ملعب إسباني، وهو ملعب “كامب نو” معقل برشلونة، حيث وضعا استراتيجية لإقامة البطولة في ذلك الملعب، بعد أن عرض رئيس الاتحاد الإسباني على ريال مدريد استضافة البطولة في “سانتياجو برنابيو”.

وقال “روبياليس” في التسريب: “حسنًا بيكيه، سأرى الأمر مع مدريد، أعتقد أنهم سيقولون لا، وهذا سيمنحنا تبريرًا للمستقبل حين نختار كامب نو”.

وأضاف: “سنقول إنه ملعب بسعة أكبر، وأن برشلونة بطل الدوري، وبطل الكأس أو المتأهل إلى النهائي، سيكون الأمر شرعيًا”.

تسريب آخر بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 2019، هنئا خلاله بعضهما بالاتفاق مع السعودية على إقامة السوبر الإسباني.

وقال “روبياليس”: “جيري تهانينا، وأنا لا أشير إلى مباراة الأمس الرائعة أو هدفك”.

وأضاف: “أعنى أن الساعة تجاوزت 12 صباحًا، وهكذا تم الاتفاق مع السعودية، شكرًا على كل شيء، وأنا هنا لكل ما تحتاجه”.

وأقيمت النسخة الأولى من كأس السوبر الإسباني في السعودية بيناير/كانون الثاني 2020، وقبل أسابيع من الاحتفال بالبطولة، اعترف “روبياليس”، في مؤتمر صحفي، أن “كوزموس” قد تدخلت في المفاوضات.

وتستضيف السعودية المناسبات الرياضية الكبرى، والعروض الفنية العالمية، بمليارات الدولارات سنويًا، كمحاولة منها لتبييض صورتها، السيئة في ملف حقوق الإنسان.

 

اقرأ أيضًا: جدل بريطاني حول شراء السعودية لنادي نيوكاسل بعد الإعدامات الأخيرة