تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن القمع تصاعد في السعودية في عام 2018، بسبب سياسات ولي العهد، “محمد بن سلمان”.
ورأت – المنظمة في تقرير المنظمة العالمي لعام 2018، بنسخته الـ29-  أن جريمة قتل الإعلامي جمال خاشقجي أضرت بسمعة ولي العهد السعودي، وكشفت أيضًا عن نمط تصرفات غير قانونية للقيادة السعودية.
وأعربت عن أسفها في أن يكون مقتل جمال خاشقجي “ثمنا للصحوة للانتهاكات في السعودية”.
واغتيل “خاشقجي” في 2 أكتوبر الماضي، داخل قنصلية السعودية في إسطنبول، قبل تقطيع جثته، والتخلص منها، في حادثة اعترفت بها المملكة، بعد طول إنكار، قبل أن تحيل 11 شخصا للمحاكمة، دون أن تكشف عمن أصدر الأوامر لهم، أو أي تفاصيل حول مصير الجثة.
كما تطرق التقرير إلى الانتهاكات التي ارتكبتها السعودية، التي تقود تحالفاً بدأ عمليات عسكرية تستهدف قوات الحوثيين في اليمن منذ مارس 2015.
إذ وثّقت 90 هجوماً للتحالف تبدو غير قانونية، وقالت: إن “بعض هذه الهجمات، التي قد ترقى إلى جرائم حرب، أصابت المنازل والأسواق والمستشفيات والمدارس والمساجد”.
ولفت التقرير إلى اعتقال ناشطات حقوقيات بارزات، واتهمت الكثير منهن بجرائم خطيرة مثل الخيانة، التي يبدو أنها مرتبطة مباشرة بنشاطهن، وتعذيب المحققين السعوديين 3 سيدات على الأقل، مشيراً أيضاً إلى الاعتقالات التي طالت الدعاة السعوديين والمعارضين.