تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أكد الاتحاد التونسي للشغل أنه لا يمكن أن يعطي صكًا على بياض للرئيس، قيس سعيد، مؤكدًا أنه لابد أن يكون شريكًا في الانتقال الديمقراطي.

جاء ذلك على لسان الأمين العام للاتحاد، نور الدين الطبوبي، في تصريحات للصحفيين بافتتاح مؤتمر للاتحاد الجهوي بصفاقس، أمس الثلاثاء.

وقال الطبوبي: “عندما يقول الرئيس أنا ولا أحد معي نقول إننا لن نقبل هذا الأمر ونحن لا نتهكم على أحد”.

وتابع الطبوبي: “كنت أتمنى في خطاب رئيس الجمهورية أمس أن يتطرق لحاجيات الشعب المفقر لكنها غابت تمامًا”، مضيفًا “عندما نجلس في المكاتب المغلقة نجد الحكومة تشتكي تردي الأحوال فلماذا لا يصارحون الشعب بذلك”.

وأكد الاتحاد أن “المجتمع المدني ككل أصبح غير صالح حسب أعلى هرم السلطة (سعيّد)”، مشددًا على أن “الاتحاد لا يصطف مع من يريد الانفراد بالسلطة لأنه مستقل ولا يمكن لأحد أن يقوده”، في إشارة إلى قيس سعيد.

والإثنين، أعلن سعيد في خطاب، استمرار تجميد اختصاصات البرلمان لحين تنظيم انتخابات مبكرة في 17 ديسمبر/كانون أول 2022.

وتعيش تونس حالة من عدم الاستقرار بعد انقلاب سعيد على الدستور وبرلمان البلاد، ففي 25 يوليو/ تموز الماضي، جمد سعيد البرلمان لمدة 30 يومًا، ورفع الحصانة عن النواب، وعزل رئيس الوزراء، وتولى السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية.

وأصدرت الرئاسة التونسية بيانًا، في 23 أغسطس/آب الماضي، أعلنت فيه قرار سعيد، تمديد التدابير الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو/تموز “حتى إشعار آخر”.

وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي، أصدر سعيّد المرسوم الرئاسي رقم 117، الذي قرر بموجبه إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، الأمر الذي يعتبر إلغاء للدستور التونسي، وعودة البلاد لحكم الفرد الواحد.