تغيير حجم الخط ع ع ع

 

نشر شوقي الطبيب، الرئيس السابق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد(دستورية)، بتونس، منشورًا على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف فيه “صدور قرار بوضعه تحت الإقامة الجبرية”.

وكتب الطبيب، أمس الجمعة إنّ “رئيس مجموعة أمنية كانت ترابط منذ الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت تونس (9.30 بتوقيت غرينيتش)” أمام باب شقته أعلمه بـ”صدر قرار عن المكلف بتسيير وزارة الداخلية بوضعي تحت الإقامة الجبرية.”

وأضاف: “ما يهمني في هذه اللحظة هو أن أتوجه برسالة أولى إلى أهلي وأصدقائي: ليس هناك أي موجب أن تخجلوا من قرابتكم أو صداقتكم لي، بل على العكس من ذلك تمامًا”، معتبرًا أن “في ذلك خرق واضح لحقوقي المكفولة بالقانون والدّستور”.

وأردف أن “الرسالة الثانية إلى الذين اتخذوا هذا القرار المعيب والظالم في حقي وسألاحقكم أمام عدالة البشر في تونس وخارجها وأمام عدالة السماء إن لم أظفر بحقي منكم على هذه الأرض”.

وفي 25 يوليو/ تموز الماضي، جمد الرئيس التونسي، قيس سعيد البرلمان لمدة 30 يومًا، ورفع الحصانة عن النواب، وعزل رئيس الوزراء، وتولى السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية. لكن غالبية الأحزاب رفضت الإجراءات، واعتبرتها انقلابًا على الدستور والثورة.