تغيير حجم الخط ع ع ع

رائف محمد بدوي مواليد 13 يناير 1984في مدينة الخبر في السعودية، هو كاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان ومؤسس موقع “الليبراليون السعوديون” الإلكتروني سنة2006 .

تم اعتقال بدوي سنة 2012  بتُهمة الإساءة للدين الإسلامي من خلال الإنترنت، واتُهم بعدة قضايا من بينها الردة،  حُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، والجلد 600 جلدة، وإغلاق موقع الشبكة الليبرالية السعودية الحرة، وذلك في 29 يوليو 2013 على خلفية هجومه على الهيئة والمؤسسة الدينية السلفية في السعودية وفي 7 مايو 2014 تم تعديل الحكم إلى الجلّد 1000 جلدة، والسَجن لمدة 10 سنوات، بالإضافة لغرامة مالية قدرها مليون ريال سعودي.

وبدأ تنفيذ حُكم الجلّد ابتداء من 9 يناير 2015 أسبوعياً لمدة 20 أسبوع، اعتبرته منظمة العفو الدولية سجين رأي “احتُجز لا لشيء سوى لممارسته لحقه في حرية التعبير عن الرأي بشكل سلمي”.

يقول محامي رائف بدوي إنه قلق للغاية بشأن حالة صحة موكله، وطلب من المقرر الخاص للأمم المتحدة التدخل بشكل عاجل، المدون السعودي الذي سُجن في المملكة العربية السعودية لسنوات، مضرب عن الطعام منذ ديسمبر مع محاميه السابق، كلاهما أدخل المستشفى مؤخراً.

الأربعاء، 29 كانون الثاني (يناير)، كتبت مي إيروين كوتلر (محامية المدون السعودي) خطابًا إلى فيونوالا نني أولين، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، إنه يُخشى على حياتهم.

رائف بدوي يعاني من ارتفاع ضغط الدم ومن مرض السكري من النوع الثاني بالإضافة إلى أزمة مزمنة في القولون، تشعر زوجته، إنصاف حيدر، بقلق بالغ، وكذلك ابنه الذي دون على تويتر:

“إضراب عن الطعام منذ ديسمبر الماضي، تم سجن المدون السعودي ومحاميه السابق لسنوات، في ديسمبر الماضي، أضربوا عن الطعام احتجاجًا على عزلتهم وسوء المعاملة في سجن ذهبان، بالقرب من جدة في المملكة العربية السعودية”.

وقال إيروين كوتلر إنه تم سجن الاثنين بتهمة الترويج لحرية التعبير والدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

 

ما الذي نلومه عليه؟

حكم على رائف بدوي بالسجن 10 سنوات، و1000 جلدة، وفرض حظر على النشاط الصحفي والسفر لمدة 10 سنوات وغرامة قدرها ثلاثة ملايين ريال، لماذا؟ لإنشاء منتدى عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية.

حُكم على محاميه وليد أبو الخير بالسجن 15 عاماً، وحظر سفر لمدة 15 عاماً وغرامة قدرها 200000 ريال، بعد تصريحاته التي شجب فيها العقوبات القاسية المفروضة على المواطنين، بما في ذلك موكله رائف بدوي.

إنها ليست أول مرة للإضراب عن الطعام من رائف بدوي، في سبتمبر الماضي، كان المدون السعودي قد بدأ بالفعل إضرابا للحصول على اجتماع مع ممثل عن الهيئة السعودية لحقوق الإنسان.