اتهم رئيس “جبهة الخلاص الوطني” في تونس، أحمد الشابي، الحكومة بـ”مواصلة القمع” منذ 25 يوليو/ تموز 2021.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الشابي، بالعاصمة، قال فيه “إن الوظيفة الوحيدة للدولة التونسية منذ انفراد قيس سعيد بالسلطة هي القمع”.

وأضاف، أن “البلاد تغرق في الأزمات الاجتماعية مع انعدام فرص الحل وعزلة البلاد”.

وتابع: “العمل الوحيد للدولة التونسية هو اعتقال السياسيين، والآن تتهيأ كل الوزارات لتسريح آلاف الموظفين بناء على توجهاتهم السياسية”.

وزاد: “نحن في وضعية خطيرة باعتراف كل العالم، ومهددون بالانهيار الوشيك”.

كما عبّر الشابي في المؤتمر عن خشيته “من تتبع المسؤولين التونسيين خارج البلاد”.

وتابع: “بعض الأخبار أفادت أن بعض الدول تريد أن تصدر قوانين لمعاقبة مسؤولي الدولة التونسية بسبب انتهاكها لحقوق الإنسان”، دون مزيد من التوضيحات.

وطالب الشابي القائمين على الدولة بـ”ضرورة احترام القانون والمواطنين”.

اقرأ أيضا: القضاة التونسيين تحمل السلطات مسؤولية السلامة الجسدية لهم ولعائلاتهم