تغيير حجم الخط ع ع ع

 

ذكر ناشطون حقوقيون أن جثمان الناشطة والمعارضة الإماراتية، آلاء الصديق، قد وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة، أمس السبت.

وأفادوا أن السلطات القطرية وافقت على طلب من أسرة آلاء بنقل جثمانها من لندن، كي يحظى أقاربها بتشييعها والصلاة عليها قبل دفنها في مقبرة مسيمير بالدوحة.

ووفق الإعلامي الإماراتي أحمد النعيمي، فإن تشييع جثمان آلاء سيكون اليوم الأحد.

وتوفيت آلاء السبت الماضي جراء إصابتها في حادث سير قرب أكسفورد، وأثارت وفاتها موجة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتدور الشكوك حول أن يكون الحادث الذي قضت فيه الناشطة مدبرًا من قِبل النظام الإماراتي، بسبب نشاط آلاء الذي كشف الوجه القبيح لحكام الإمارات فيما يخص المجال الحقوقي.

وبدأ النشاط الحقوقي للإماراتية آلاء الصديق مع اعتقال والدها في العام 2012، ضمن ما يعرف بقضية “جمعية الإصلاح”، وأصبحت من حينها مطلوبة لدى النظام الإماراتي، كما سُحبت جنسية والدها المعتقل الداعية محمد عبد الرزاق الصديق، وعدد من أبنائه بمن فيهم آلاء.

وترأست آلاء منظمة “القسط” مؤخرًا، وتحدث عنها وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في العام 2018، إذ كشف أن أبو ظبي طالبت الدوحة بتسليمها، إلا أن الأخيرة رفضت ذلك. لكن آلاء قررت مغادرة قطر، وقدمت اللجوء ببريطانيا.