fbpx
Loading

جولة في الصحافة العالمية حول أخبار الشرق الأوسط – الجمعة 20 مارس/آذار 2020

بواسطة: | 2020-03-20T15:26:34+02:00 الجمعة - 20 مارس 2020 - 3:26 م|الأوسمة: , , , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

الغارديان البريطانية: طائرة هليكوبتر تنقل مواطن أمريكي متهم بالتعذيب في لبنان

علمت الغارديان من مصادر خاصة ان المواطن الأمريكي عامر فاخوري (57 عاماً) قد تم نقله خارج لبنان بواسطة طائرة هليكوبتر طراز V-22 اوسبري، بعد قرار الافراج عنه بعد اتهامه بالتورط في عمليات تعذيب.

المواطن الأمريكي عامر فاخوري كان محتجزاً في بيروت بتهمة الإشراف على التعذيب والقتل في سجن بجنوب لبنان أثناء الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة، وكان يُحاكم على خلفية تلك القضية، قبل أن تأمر محكمة عسكرية لبنانية في وقت سابق من هذا الأسبوع بالإفراج عنه، وهو القرار الذي قدم المدعي العسكري استئنافاً ضده، إلا أن المحكمة قامت برفض الاسئناف.

من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، يوم الخميس أن فاخوري “سيعود إلى الولايات المتحدة حيث سيتم لم شمله مع عائلته ويتلقى العلاج الطبي العاجل”، حيث تقول عائلته إنه مصاب بالورم الليمفاوي من المرحلة الرابعة.

التليغراف البريطانية: إيران على وشك الإفراج عن 10 آلاف سجين بينهم أجانب بسبب أزمة كورونا

أعلنت إيران أنها ستعفو عن أكثر من 10 آلاف سجين يوم الخميس، ما أعطى فرصة لتزايد الآمال بإطلاق سراح البريطانيين والأجانب الآخرين الذين يحتجزهم النظام كرهائن، وذلك على خلفية انتشار فيروس كورونا، والتي تتزايد مخاطره في أماكن الاحتجاز والتجمعات.

وبحسب التلفزيون الحكومي الإيراني، فإن السجناء السياسيين سيكونون من بين أولئك الذين تم إطلاق سراحهم كجزء من إجراءات أوسع للتصدي لكورونا، الذي قتل بالفعل أكثر من 1100 شخص في البلاد، وهو عدد يقول المعارضون وبعض الجهات الأخرى انه أقل بكثير من عدد الضحايا الفعلي.

يأتي ذلك بعد قرار إيران بالإفراج المؤقت عن حوالي 85000 سجين في إطار تدابير منع انتشار فيروس كورونا في البلاد، وأوضح المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي، في تصريح متلفز، أن نحو 50 بالمئة من المفرج عنهم سجناء لأسباب أمنية.

نيويورك تايمز الأمريكية: الوحدة ستساعد إيران على التصدي لفيروس كورونا

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطاب متلفز الجمعة، إن الإيرانيين سيتغلبون على تفشي فيروس كورونا بالاتحاد سوياً والعمل معاً، مشيدا بالطواقم الطبية من أطباء وممرضات لشجاعتهم في مكافحة المرض الذي أودى بحياة 1284 في أبرز دول الشرق الأوسط.
وأضاف روحاني في خطاب ألقاه مطلع العام الإيراني الجديد “لقد نجحت أمتنا في تحقيق أهدافها رغم الصعوبات … ستتغلب إيران على كورونا بالاتحاد”.

بلومبرغ الأمريكية: في خطاب نادر للعاهل السعودي: المرحلة القادمة ستكون أكثر صعوبة

ظهر العاهل السعودي المسن يوم الخميس في علناً للجميع في خطاب متلفز، وهو أمر نادر الحدوث، مخاطبا الشعب في ظل فترة من الاضطراب غير المسبوق للمملكة والعائلة المالكة، وأخبر المواطنين أن إدارته تبذل كل ما في وسعها لمواجهة فيروس كورونا.

وقال الملك سلمان، 84 عاما، في خطاب موجز أذيع للأمة مساء الخميس: “تواصل السعودية اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة ذلك”، مضيفاً “إننا نمر بمرحلة صعبة، وهو جزء مما يمر به العالم كله”.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أغلقت جميع حدودها لمدة أسبوعين على الأقل وأغلقت معظم الأماكن العامة بما في ذلك المطاعم والمقاهي والصالات الرياضية وحتى المساجد.
في الوقت نفسه، وعلى الرغم من تلك الظروف، ودخل نجل الملك، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في حرب نفطية مع روسيا، مما أدى إلى انخفاض سعر النفط، وهو تطور قد يكون له آثار اقتصادية سلبية على السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم.

لم يتطرق الملك سلمان لحرب أسعار النفط التي تسبب بها نجله، كما لم يتطرق إلى الوضع الاقتصادي للمملكة ، لكنه قال للمواطنين: “المرحلة القادمة ستكون أكثر صعوبة”.

جاء خطاب الملك بعد أسابيع من اعتقال كبار أفراد الأسرة المالكة بمن فيهم شقيقه الأمير أحمد بن عبد العزيز وولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف.

رويترز: اتحاد النقل الجوي الدولي: أزمات تضرب خطوط طيران دول الشرق الأوسط بسبب كورونا

قال اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) الخميس، إن شركات الطيران في الشرق الأوسط وأفريقيا تواجه أزمة حقيقية مع مئات الآلاف من الموظفين بسبب تفشي فيروس كورونا، داعية الدول في المنطقة للتدخل لإنقاذ مصير هؤلاء الموظفين، وتقديم مساعدات.

وأضافت الوكالة أن نحو مليون موظف في تلك الدول معرضين للخطر، مضيفة إن الوباء كلف شركات الطيران في الشرق الأوسط عائدات بقيمة 7.2 مليار دولار حتى 11 مارس مع إلغاء 16 ألف رحلة منذ يناير/كانون الثاني، وعليه تكبدت الشركات الافريقية على سبيل المثال خسائر بقيمة 4.4 مليار دولار بعد آلاف عمليات إلغاء الرحلات الجوية.

وتقول العديد من شركات الطيران في جميع أنحاء العالم إنها قد لا تنجو من الأزمة التي ازدادت سوءً يوم الخميس حيث حذرت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا (LHAG.DE) من أن الصناعة قد لا تظل قائمة دون مساعدة من الدولة إذا استمر الوباء لفترة طويلة.

وحذر نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الشرق الأوسط، محمد علي البكري، من أنه حتى أكثر التخفيضات في التكاليف حدة تم تجاوزها بتراجع الإيرادات.

يُذكر أن فيروس كورونا قتل حتى الآن ما يقرب من 9000 شخصاً حول العالم، وأصاب أكثر من 220000 ألفاً.

صحيفة ألمانيا الجنوبية: الحجر الصحي الفندقي في مصر- “بلا طعام، بلا معلومات، بلا محارم ورقية”

قامت إدارة أحد الفنادق في إحدى المنتجعات السياحية الفاخرة في الغردقة في مصر بعزل جميع نزلائها عن الخارج، في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا، إلا أن الأمر انقلب عليهم، حيث خرجت العديد من شكاوى السياح -الذين يدفعون الكثير لقضاء وقت ممتع ومريح في هذه الأماكن الفاخرة- يقولون فيها انهم الآن بلا طعام أو محارم ورقية لدورات المياه.

أحد السياح قال، أصبحت “المناديل” الآن أغلى من المخدرات، حيث يتم بيعها أمام الفندق بالحجز، وكذلك “البطاطس المقلية” والتي وصل سعر الكيس الصغير منها إلى 10 يورو، وذلك بسبب انعدام الطعام والمناديل داخل الفندق.

النقص في الموارد دفع السياح إلى عدم الالتزام بالقرارات الحكومية أو قرارات إدارة الفندق والالتزام بعدم التجول والبقاء في الغرف، حيث اضطروا إلى الخروج للمدينة للبحث عن طعام ومحارم ورقية، وهي أبسط احتياجات الحياة الأساسية، كذلك كي يتابعوا الأخبار، حيث يشعرون انهم في معزل عن كل شيء، وما أزم الموقف أن مصر أعلنت وقف كافة الرحلات منها وإليها ابتداء من الخميس، ليجد السياح أنفسهم مجبرين على البقاء في هذه الظروف، بعد ان ظنوا ان اختيارهم لهذه المنتجعات الفارهة هو خير خيار لحماية أنفسهم من الوباء، كما ظنوا أنه لن يدفعهم للمغادرة إلى بلادهم.

هاراتز الإسرائيلية: بسبب كورونا، الأردن تغلق العاصمة

قال شهود ومسؤولون أن الجيش الاردني أغلق العاصمة عَمَّان يوم الخميس، وعزلها عن بقية مدن ومحافظات البلاد حيث وضعت المملكة عشرة ملايين من سكانها تحت “الإغلاق” في محاولة لمكافحة انتشار فيروسات كورونا قبل أن يفتك بالبلاد.

وأضافت المصادر إن نقاط التفتيش التابعة للجيش عند المداخل الرئيسية للعاصمة المترامية الأطراف التي يزيد عدد سكانها عن ثلاثة ملايين نسمة بدأت بفرض حظر يسمح فقط بدخول المركبات التي تحمل السلع الأساسية أو الأشخاص المرخص لهم بالعمل من مقاطعات أخرى.


اترك تعليق