تغيير حجم الخط ع ع ع

 

منذ وفاة الناشطة الإماراتية المعارضة آلاء الصديق في الممملكة المتحدة بحادث سيارة، تتوالى الدعوات للتحقيق فيما إن كانت هناك شبهة جنائية في مقتلها، حيث إن الناشطة كانت تؤرق السلطات الإماراتية بشدة.

المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان، خالد إبراهيم، قال إن وفاة الصديق “خسارة كبيرة، ولن يستطيع أحد أن يملأ مكانها الفارغ”، لكنه دعا أيضا إلى إجراء تحقيق شامل في وفاتها، مذكرًا أن النشطاء الإماراتيين “في خطر دائم”. 

من جانبها، قالت سارة ليا ويتسن عضو مجلس إدارة منظمة العدالة لحقوق الإنسان، في بيان: “نريد من السلطات البريطانية طمأنتنا والقضاء على المسار الجنائي، بالنظر إلى سجل الإمارات والسعودية في الرقابة، واستهداف ومضايقة النشطاء وعائلاتهم في الخارج “.

كذلك صرح ناشط حقوقي عمل إلى جانب الصديق، والذي يفضل عدم ذكر اسمه، لصحيفة التلغراف، إن الناشطة تلقت تهديدات بالقتل أكثر من مرة.

ويضيف خالد إبراهيم: “نحن نعمل في بيئة معادية للغاية، والحكومات مثل تلك الموجودة في الخليج تستخدم تقنيات المراقبة لاختراق حساباتنا” . وأتبع: “كلنا نعرف ما حدث لخاشقجي”.

بعد اعتقال والدها في عام 2012، فرت آلاء الصديق من الإمارات العربية المتحدة إلى قطر ثم إلى لندن. هناك ، واصلت نضالها من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الخليج ، داخل إعلام الديوان ومن ثم منظمة العدالة غير الحكومية التي تولت إدارتها في ديسمبر الماضي.