تغيير حجم الخط ع ع ع

 

في مشهد كوميدي، وقعت دولة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، على بيان قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (UNHCR) يحث الصين على السماح لمراقبين مستقلين بالوصول إلى منطقة شينجيانغ الغربية، حيث يقول خبراء الأمم المتحدة إن ما يقرب من مليون من الأويغور والأقليات الأخرى محتجزون بشكل غير قانوني في المعسكرات.

جاء القرار، وهو الأول من نوعه من قبل إسرائيل، بعد ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ، حسبما ذكرت صحيفة والا العبرية.

واستشهد البيان المشترك -المدعوم من أستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وإسبانيا والولايات المتحدة – بتقارير عن التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة، والتعقيم القسري، والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والفصل القسري بين المعتقلين؛ أطفال من والديهم.

وتتناسى دولة الاحتلال الإسرائيلي أن دولتها المزعومة قائمة بالأساس على الفصل العنصري والتهجير القسري والعنف.

وتنفي بكين جميع مزاعم الإساءة للأويغور وتصف المعسكرات بأنها مرافق تدريب مهني لمكافحة التطرف الديني.