تغيير حجم الخط ع ع ع

 

يزور عدد من  الزعماء الأوروبيين العاصمة الأوكرانية كييف، لتقديم الدعم لها أمام الغزو الروسي.

بدوره، قال مستشار للرئيس البولندي، “أندريه دودا”، اليوم الأربعاء، إن الرئيس في طريقه إلى كييف بصحبة رؤساء ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا للقاء الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”.

فيما قال المستشار “ياكوب كوموخ” “تبدي بلداننا دعمها لأوكرانيا والرئيس زيلينسكي بهذه الطريقة”.

وفي سياق غير منفصل، سخر الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، من تأكيد موسكو على أن الحرب ضد بلاده تمضي على ما يرام، متسائلاً كيف يمكن للرئيس “فلاديمير بوتين” أن يكون قد أقر خطة تنطوي على عدد كبير من الوفيات من الروس.

يشار إلى أن “بوتين” كان قد قال أمس الثلاثاء، إن روسيا ستحقق كل أهدافها “النبيلة” وستواصل “في تناغم وهدوء” ما تسميها عملية خاصة.

فيما قالت “موسكو” في أحدث إفاداتها في 25 آذار/ مارس، إن 1351 جندياً قتلوا منذ بدء الحملة، وتقول أوكرانيا إن العدد الحقيقي يقارب الـ20 ألفا.

من جانبه، قال “زيلينسكي” في كلمة مصورة “قيل في روسيا مرة أخرى إن ما تسمى “عمليتهم الخاصة” يبدو أنها تسير وفقا للخطة، لكن لأكون صريحا لا أحد في العالم يستوعب كيف يمكن لمثل هذه الخطة أن توضع من الأساس”.

وتابع “زيلنيسكي” “كيف يمكن أن توضع خطة تنطوي على مقتل عشرات الآلاف من جنودهم في ما يزيد قليلا على شهر من الحرب؟ من عساه أن يوافق على مثل هذه الخطة؟”.

وتساءل “زيلينسكي” “كم عدد القتلى من الجنود الروس سيكون مقبولا لدى بوتين؟ وأعطى نطاقا يتراوح بين عشرات الآلاف ومئات الآلاف، وقال إن موسكو فقدت في 48 يوما منذ بدء الحرب عدداً من الرجال يفوق ما فقدته على مدى عشر سنوات من الحرب في أفغانستان بين 1979 و1989.

ولا يمكن التأكد من صحة الأرقام التي تعلنها كل من روسيا وأوكرانيا بشأن أعداد القتلى من مصادر مستقلة بسبب الحرب.

تجدر الإشارة إلى أنه في 24 شباط/ فبراير الماضي، أطلقت روسيا هجوماً على أوكرانيا، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي أوكرانيا عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي “الناتو” والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.

 

اقرأ أيضاً : أوكرانيا تنفي اقتراب حسم الحرب في ماريوبول