تغيير حجم الخط ع ع ع

 

وقع “الاتحاد العام لمقاولات المغرب”، و”هيئة المشغلين وأرباب الأعمال الإسرائيلية”، في تل أبيب، اتفاقية شراكة استراتيجية لوضع أسس شراكة اقتصادية وتجارية قوية. جاء ذلك على هامش المنتدى الاقتصادي الإسرائيلي المغربي المنعقد في تل أبيب.

وبموجب هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب “شكيب لعلج”، ورئيس هيئة المشغلين وأرباب الأعمال الإسرائيلية، رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيلي “رون تومر”، ورئيس اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية “أوريل لين”، سيتم فتح قنوات الشراكة بين القطاع الخاص المغربي ونظيره الإسرائيلي، والتنسيق في المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

وتنص الاتفاقية كذلك على أن الطرفين سيواصلان حوارًا مفتوحًا للمساهمة في التوسع المتبادل للتجارة، والاستثمار، وتطوير التكنولوجيا، كما تعهد الطرفان بإنشاء قناة اتصال من خلال مجلس أعمال ثنائي لتعزيز التعاون بين المنظمتين، وتطوير تبادل المعلومات والخبرات حول القضايا ذات الأهمية لتعزيز تنمية الشركات من كلا البلدين.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل الطرفان على تحسين تبادل المعلومات التجارية حول أنشطة الاستيراد والتصدير، والبحث والتطوير والابتكار، وإمكانيات التعاون التكنولوجي بين البلدين.

وقال “لعلج”، إن “المغرب وإسرائيل يمتلكان رؤية استراتيجية واضحة، ورغبة قوية، لتعزيز حجم المبادلات التجارية، والاستثمار، وتحسين الولوج المتبادل إلى الأسواق، وتحفيز النمو الاجتماعي والاقتصادي المشترك”.

وأضاف أن “التعاون الثنائي، يشهد على أثر استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في ديسمبر/كانون الأول 2020، تطورًا ملحوظًا في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، منها على وجه الخصوص: السياحة، والصحة، والفلاحة، والماء، والصناعة، والتعليم، والتكنولوجيا، بغية الرفع من المبادلات إلى 500 مليون دولار”.

من جهتها، أفادت قناة “إي 24 نيوز” الإسرائيلية، بأن الوفد المغربي اطلع على هامش المنتدى الاقتصادي على فرص الاستثمار التي توفرها إسرائيل لفائدة المستثمرين من مختلف دول العالم، إضافة إلى توقيع اتفاقيات للتعاون، وخلق الشراكات بين المقاولات الإسرائيلية ونظيرتها المغربية في مجالات اقتصادية متعددة.

وشارك في المنتدى 80 شركة مغربية، وأكثر من 300 شركة إسرائيلية تعمل في قطاعات مختلفة، بينها: الزراعة، والصناعة، والصحة، والتعليم، والطاقة المتجددة، والمياه، وذلك بهدف وضع أسس شراكة اقتصادية وتجارية قوية، ومستدامة، من شأنها خلق قيمة مضافة، وفرص شغل جديدة.

وفي 10 ديسمبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها منذ عام 2000، إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.