تغيير حجم الخط ع ع ع


كشف موقع “ميدل إيست آى” عن قيام شركة الضغط الأمريكية ” ـ سكوير باتون بوغز ـ بإنهاء عقدها مع النظام السعودي، وذلك على خلفية الانتهاكات المتعددة التي يمارسها بحق شعبه وشعوب الجوار، وجرائمه التي لا تتوقف وأبرزها جريمة مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”.

وأوضح الموقع أن الشركة بدأت عملها نيابة عن مركز الدراسات وشؤون الإعلام ، الذي يديره مستشار الديوان الملكي السعودي سيء السمعة  سعود القحطاني، في سبتمبر 2016 بعقد قيمته 100 ألف دولار شهريًا.

واستقبل الموقع رسالة بالبريد الإلكتروني يوم الجمعة الماضية، كانت لأنجيلو كاكوليريس ، المتحدث باسم الشركة، جاء فيها أن شركته لم تمثّل المملكة العربية السعودية “منذ أكثر من أربع سنوات”.

وأضاف: كاكوليرس “وفقًا لذلك ، قمنا بتحديث تقاريرنا وإلغاء تسجيلنا بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب FARA نيابة عن مركز الدراسات الإعلامية ، الذي لم يعد موجودًا ولم يعد موجودًا منذ عدة سنوات”.


وفي ذات السياق، قال رائد جرار، مدير المناصرة في منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي، المنظمة التي بدأها خاشقجي: “بغض النظر عن أنشطة الشركة ، فقد تم تسجيلهم رسميًا كوكلاء أجانب للمركز حتى هذا الشهر”.

وقال جرار: “الشركة ما كانت ينبغي أبدا أن توقع العقد مع القحطاني،، الذي يعتبر أنه منتهك سيئ السمعة لحقوق الإنسان حتى ذلك الحين”.


وتابع جرار “إن أي جهة ضغط تعمل مع مستبد أو مسيء في الشرق الأوسط يجب أن تكون على علم لإنهاء عقودها أو أن تجد نفسها في قاعة العار.”

 

واختتم جرار حديثه: “رسالتنا إليهم هي التخلي عن العقود مع هذه الحكومات المسيئة، وحكومات الفصل العنصري في الشرق الأوسط والتوقف عن غسل جرائمهم”.