تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قالت الناشطة السعودية أريج السدحان، شقيقة المعتقل عبد الرحمن السدحان، إن الإخفاء القسري بات يمارس بصورة ممنهجة في بلادها..

وأكدت السدحان في لقاء مباشر مع مؤسسة ذوينا التي تعنى بتقديم المساعدة لذوي المعتقلين في السعودية، تفاقم الإخفاء القسري في السعودية، مناف لحقوق الإنسان والأنظمة الدولية، وتجرى كافة عمليات الاعتقال دون مذكرات قانونية.

وأضافت أنه تجرى عمليات اختطاف من الشارع، بطريقة “العصابات”، وبأساليب “وحشية وطريقة مرعبة، يعني حتى إذا كان هناك أطفال يجري ترويعهم”.

وأشارت الناشطة إلى عمليات الحبس الغير القانونية في السعودية، ومدد التوقيف الطويلة التي تصل إلى سنوات، بالإضافة لعمليات التعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية، والتحرش والإهانات ومنع التواصل مع الأهل.

وتابعت أن أغلب القضايا التي يتابعونها كحقوقيين وناشطين، جرى فيها خطف المعتقلين، وليس توقيفهم بطريقة رسمية قانونية، عبر مداهمات، وتغطية رؤسهم وترويعهم مع عائلاتهم، بواسطة ما يعرفه السعوديون بـ”الجيمس الأسود”.

واستهجنت ترويج السعودية، لأماكن الاحتجاز على أنها منتجعات تتوفر فيها كل أشكال الرفاهية، وقالت إن السؤال الأهم من مكان الاعتقال، هو “لماذا الناشطون رهن الاعتقال مثل أخي عبد الرحمن السدحان وغيره من المعتقلين؟”.

واعتقل عبدالرحمن السدحان من مكتبه في الرياض في مارس 2018، وتعرض للإخفاء القسري لمدة عامين، تعرض خلالها للتعذيب والتنكيل على يد السلطات السعودية.

وقضت محكمة سعودية على السدحان بالسجن لمدة 20 عامًا، وبعدها 20 سنة منع من السفر، وذلك على خلفية اتهامات جائرة.

 

اقرأ أيضًا: غسيل السمعة: لماذا تسعى الإمارات والسعودية للاستحواذ على الأندية الأوروبية