fbpx
Loading

صحيفة أمريكية: السعودية قتلت خاشقجي.. وواشنطن تخلد ذكراه

بواسطة: | 2021-01-17T16:21:59+02:00 الجمعة - 15 يناير 2021 - 7:19 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

السعودية قتلت خاشقجي

قبل حوالي عامين أرسل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بلطجيته لقتل الكاتب السعودي في واشنطن بوست جمال خاشقجي، ليس فقط رغبة في القضاء عليه، ولكن على كل من يحمل نفس أفكاره ويسير على خطاه في انتقاد ممارسات النظام الحاكم الوحشية والقمعية.

خلال تلك الفترة ومنذ مقتل خاشقجي، حاول الكثيرون تكريمه وتخليد ذكراه بطريقة تلائم سيرته الشجاعة وتنتقم له من الحكومة الاستبدادية التي قتلته، ولم يكن هناك تكريم أفضل من أن يُطلق اسم خاشقجي على الشارع الذي تتواجد به السفارة السعودية في واشنطن، تعبيراً عن الامتنان لدفاعه عن الديموقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.إطلاق اسم جمال خاشقجي على شارع السفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن | وطن الدبور

وكان خاشقجي قد قُتل في 02 أكتوبر/تشرين الأول 2018 بعد استدراجه إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لاستخراج أوراق تتعلق بزواجه من التركية خديجة جنكيز.

الطريقة التي قُتل بها خاشقجي كانت من أكثر الطرق وحشية، والتي بسببها ثار الرأي العام العالمي على النظام السعودي، حيث تم خنقه وتقطيع جثته والتخلص منها، مع تعنت النظام السعودي في الإفصاح عن مصير الجثة حتى الآن.

وعلى الرغم من تورط السلطات السعودية بصورة لا تدع مجالاً للشك في جريمة قتل خاشقجي، وانتقاد العالم لهذه الجريمة، قام ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو بالدفاع عن بن سلمان وحمايته من التعرض للمساءلة القانونية.خديجة جنكيز: بحثي عن العدالة لخاشقجي مستمر ولم يفت الأوان

 

وتخليداً لذكراه، اقترحت عضوة مجلس العاصمة بروك بينتو في وقت سابق لتغيير اسم الشارع المقابل للسفارة السعودية، في شارع نيو هامبشاير بين شارع فيرجينيا وشارع إف في الشمال الغربي إلى “شارع جمال خاشقجي”.

وقالت السيدة بينتو إن التشريع الذي اقترحته كان مدفوعًا جزئيًا بالاعتداء الأخير على مبنى الكابيتول، والذي تضمن الهجمات على الصحفيين.

وقالت في بيان لها إن “جمال خاشقجي كان يعلم أنه من خلال تسليط الضوء على انتهاكات النظام السعودي والبحث عن الحقيقة، فإنه يخاطر بحريته بل بحياته”.

وأضاف البيان “يواجه الصحفيون في جميع أنحاء العالم وهنا في أمريكا مخاطر مماثلة كل يوم، ويجب ألا نسمح أبدًا لمن يسعون إلى ترهيبهم بتحقيق مرادهم، لأنه عندما تتعرض الصحافة للاعتداء، تتعرض حريتنا وديمقراطيتنا للاعتداء”.

قضية اغتيال خاشقجي.. بن سلمان وضجيج الاتهامات مجددا! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 20.06.2019

من ناحية أخرى، ومع تنصيب جو بايدن كرئيس في 20 يناير/كانون الثاني، لدى الولايات المتحدة فرصة لتكريم حياة خاشقجي بطرق أكثر موضوعية وذات رمزية أوضح، خاصة وأن بايدن وعدد من المسؤولين الجدد التابعين لإدارته كانوا قد صرحوا في أكثر من مناسبة عن رفضهم لممارسات ولي العهد السعودي وحملاته القمعية، مشيرين إلى نيتهم في إعادة تقييم العلاقات مع المملكة والضغط على النظام للإفراج عن معتقلي الرأي والنشطاء والناشطات المدافعين عن حقوق الإنسان، والذين تم احتجازهم وتعذيبهم بطرق وحشية بسبب استخدامهم حقهم في التعبير السلمي.

كذلك أكدت إدارة بايدن أنها ترفض سياسة بن سلمان في التعامل مع عائلات المعارضين في الخارج، مطالبة إياها بالتوقف عن التعامل مع أفراد هذه العائلات كرهائن، كما طالبتها بوضع حد لتدخلها العسكري في اليمن.

إن مثل هذه السياسة التي صرح بايدن باتباعها، والمتوافقة مع القيم الأمريكية والعالمية لاحترام كرامة حياة الإنسان وحقوق الإنسان، قد تسرع اليوم الذي يكون فيه للسعوديين حكومة يفخرون بها بدلاً من الحالية، وعندما يأتي ذلك اليوم، سيفخر الدبلوماسيون السعوديون أنفسهم بالقول إنهم يذهبون إلى العمل كل يوم في السفارة الواقعة في شارع “جمال خاشقجي”.

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا

 

اقرأ أيضاً: وسط ترحيب إسرائيلي .. هجوم سعودي متواصل علي جماعة الإخوان يثير غضباً واسعاً


اترك تعليق