تغيير حجم الخط ع ع ع

 

نشرت صحيفة Middle East Eye البريطانية تقريرًا تروي فيها عددًا من تفاصيل ما حدث مساء الأحد الماضي، الليلة التي اتخذ فيها الرئيس التونسي قيس سعيد قرارات اعتبرها كثير من الدستوريين والسياسيين انقلابًا على المؤسسات المنتخبة.

وحسب التقرير، فقد تعرض رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، لاعتداء جسدي في القصر الرئاسي مساء الأحد قبل موافقته على الاستقالة من منصبه، حسب مصادر مقربة من المشيشي.

وأضافت مصادر الصحيفة أن المشيشي أصيب في وجهه إصابات كبيرة، ولهذا السبب لم يظهر علنًا حتى الآن.

وكان المشيشي قد استدعي للقصر الرئاسي يوم الأحد، حيث أقاله الرئيس قيس سعيد من منصبه وأعلن تعليق عمل البرلمان وتولى السلطة التنفيذية بعد يوم من الاحتجاجات المتوترة المناهضة للحكومة.

وأوضحت مصادر مقربة من رئيس الوزراء للموقع الإنجليزي أن رؤساء الأمن الذين رافقوه إلى القصر لم يكونوا جزءًا من الخطة، بينما كان الجيش كذلك.

بدوره، تجنب راشد الغنوشي، رئيس البرلمان وزعيم حزب النهضة الإسلامي المعتدل في تونس، استدعاءه للقصر، لأنه خرج لتوه من المستشفى حيث كان يعالج من Covid-19.

من ناحية أخرى، أفاد التقرير وجود عناصر غير تونسية في القصر الرئاسي في ذلك الوقت. وأضاف التقرير أن الأفراد الموجودين كانوا مسؤولين أمنيين مصريين قدموا المشورة لسعيد قبل اتخاذ قراراته. لكنها قالت إنه من غير الواضح ما هو الدور الذي لعبه الأمنيون المصريون في استجواب المشيشي والاعتداء الجسدي عليه.

وقالت الصحيفة إن مصادرها أكدت أن قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي عرض تقديم كل الدعم الذي يحتاجه سعيد للانقلاب، وأضاف المصدر أن “رجال الجيش والأمن المصريين أرسلوا إلى تونس بدعم كامل من محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي”.