تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت القناة “12” العبرية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “لعب دورا” في اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل، لكنها لم توضح تفاصيل مهمته أو كيف تدخل في الأمر.

من جانبها، تناولت صحيفة “ذا تايم أوف إسرائيل” في تقرير لها دور السعودية في اتفاق التطبيع، واعتبرت أنه لم يكن من الممكن السماح بأي من صفقات التطبيع الأخيرة دون ضوء أخضر من السعودية.

ولاحظ تقرير القناة “12” أن صحيفة بارزة مرتبطة بالعائلة الحاكمة السعودية وضعت أخبار الصفقة على صفحتها الأولى في إشارة إلى دعم سعودي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية، إنه “من الممكن جدا” أن تكون الرياض مستعدة، أيضا، لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل قريبا، رغم تظاهر المملكة بالغضب من إسرائيل؛ بسبب تسريب أنباء اجتماع عُقد الشهر الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” وولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” في منتجع نيوم.

وأضافت القناة، في تقرير لها، أن “بن سلمان” يراقب عن كثب ما يحدث في محاولة لتمهيد الطريق لصفقة سعودية إسرائيلية في نهاية المطاف.

وتكهن التقرير بأن سلطنة عمان التي أشادت بالاتفاق ستكون الدولة القادمة في مسلسل التطبيع.

كما زعم التقرير الإسرائيلي أن إندونيسيا، وهي أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، حريصة على إقامة علاقات مع إسرائيل.

وأعلن المغرب وإسرائيل، الخميس، تطبيع العلاقات بينهما برعاية من “ترامب”، مقابل اعتراف الأخير الذي يستعد لمغادرة البيت الأبيض، بسلطة الرباط على الصحراء الغربية.

وبإعلان التطبيع، سيكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقا إسرائيليا لافتا لمنطقة المغرب العربي.