تغيير حجم الخط ع ع ع

 

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن قادة لجنتي الشؤون الخارجية والاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي يخططون للضغط على الرئيس “جو بايدن” من أجل دفعه لاتخاذ مواقف أكثر صرامة مع السعودية.

واستشهد المشرعون في رسالة اطلعت عليها الصحيفة، وسيتم توجيهها لإدارة “بايدن” الأربعاء، برفض الرياض التعاون مع واشنطن بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا ومجموعة من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلي أن رسالة المشرعين تضمنت مجموعة من أشد الانتقادات الموجهة من قبل الكونجرس إلى إدارة “بايدن” حتى الآن بشأن تعاملها مع العلاقة الأمريكية مع السعودية.

وأشار المشرعون إلى أن السعودية رفضت الدعوات الأمريكية المتكررة لإنتاج مزيد من النفط لخفض الأسعار الناجمة عن الحرب الروسية على أوكرانيا، وأن الدولة الخليجية  دخلت في محادثات مع بكين بشأن تسعير جزء من مبيعات النفط باليوان.

وقال مساعد بارز بالسياسة الخارجية بالبيت إن المشروعين الموقعين على الرسالة المذكورة أعربوا أيضا عن قلقهم من أن وزير خارجية السعودي  عقد اجتماعات عامة مع نظيره الروسي “سيرجي لافروف” وأكد خلاله على علاقات الرياض الإيجابية مع موسكو.

وكتب المشرعون في رسالتهم: “نحن نقف عند نقطة انعطاف: يمكن للولايات المتحدة أن الاستمرار في الوضع الراهن المتمثل في الدعم الواسع لشريك استبدادي، أو يمكننا الدفاع عن حقوق الإنسان وإعادة التوازن في علاقتنا لتعكس قيمنا ومصالحنا”.

وقع الرسالة 30 عضوًا في الكونجرس جميعهم من الديمقراطيين، بقيادة رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب “جريجوري ميكس”، ورئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب “آدم شيف”.  

وقال أحد كبار مساعدي السياسة الخارجية في مجلس النواب إن أعضاء الكونجرس قرروا التواصل مع إدارة “بايدن” بشأن هذه القضية بسبب سلسلة من “اللحظات الكاشفة” في العلاقات الأمريكية السعودية.

وقال المساعد إن نقطة التحول جاءت مع “رفض السعودية لتواصل الإدارة في أعقاب الغزو الروسي، وعدم استعدادها للمساعدة عبر منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في زيادة إنتاج النفط، فضلاً عن عدم وجود أي تصريحات علنية واضحة لا لبس فيها تدين الغزو الروسي.

وتستشهد الرسالة بمجموعة من المخاوف بشأن سجل حقوق الإنسان في الرياض بما في ذلك مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، وسجن ناشطات نسويات، والحرب في اليمن، وإعدام جماعي مؤخرًا لـ 81 شخصًا في يوم واحد في مارس/آذار.

وذكرت الصحيفة أن كبار المشرعين من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري سبق وأن دعوا الإدارة الأمريكية  إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الملموسة للضغط على المملكة العربية السعودية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

اقرأ أيضًا: وزير الخارجية الإيراني يحذر نظيره الإماراتي من التواجد الإسرائيلي بالمنطقة