fbpx
Loading

ضغوط إماراتية تمنع عقد مؤتمر الائتلاف الجنوبي اليمني بالقاهرة

بواسطة: | 2019-03-08T16:51:18+02:00 الجمعة - 8 مارس 2019 - 4:51 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

تراجعت السلطات المصرية عن السماح بعقد المؤتمر الأول للائتلاف الوطني الجنوبي اليمني على أراضيها، وذلك بطلب من السلطات الإماراتية.

وكان من المقرر أن يعقد ائتلاف (يضم 14 مكونا سياسيا من الحراك الجنوبي المنادي بحل قضية الجنوب)، مؤتمره الأول، “الأربعاء” 6 مارس، في العاصمة المصرية القاهرة، “غير أن تم تأجيله لأجل غير مسمى”.

ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر (لم تسمها) قولها إن “السلطات المصرية تراجعت عن منح اللجنة التحضيرية تصريحاً لإقامة المؤتمر بحجة وجود شخصيات سياسية، ضمن المشاركين في الاجتماع الذي يسعى لدعم “شرعية” هادي، قد يسبب حرجًا لها”.

ولفت إلى أنّ “اللجنة كانت قد حصلت على التصريح، وبناءً عليه بدأ توافد المشاركين في المؤتمر، قبل أن يأتي المنع من السلطات المصرية”.

كان يفترض أن تشارك في المؤتمر أيضاً شخصيات مما يُعرف بـ”المقاومة الجنوبية”، وقياديون سلفيون ميدانيون، الذين سبق أن تضرروا من ممارسات القوات المدعومة إماراتياً، بمن فيهم معتقلون سابقون، وخطباء وأئمة مساجد فروا من عدن، خوفاً من الاغتيالات المنظّمة التي تعرّض لها دعاة في عدن في الأعوام الأخيرة.

والائتلاف هو أكبر مكوّن في الجنوب، ويشمل أغلب الطيف السياسي والمجتمعي هناك، كما أن إشهار الائتلاف جاء قبل عام عبر الإعلان عن وثيقة التأسيس في أبريل 2018، وسينازع “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من أبوظبي في كسب الشرعية جنوبي اليمن.

ويقول “الانتقالي الجنوبي”- الذي أُعلن عن تأسيسه في 11 مايو 2017، عقب إقالة عيدروس الزبيدي، من منصبه محافظا لعدن – إنه من يمتلك “شرعية” تمثيل جنوبي اليمن الذي كان دولة مستقلة قبل الاندماج مع الشمال في 22 مايو 1990.

كما ينادي بانفصال الجنوب عن شماله في دولة مستقلة، وبين حين وآخر، يشن هجوما إعلاميا على الحكومة والرئيس هادي، بينما خاضت القوات الموالية له قتالا عنيفا أواخر يناير 2018، ضد القوات الحكومية في عدن .


اترك تعليق