تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قال الأكاديمي الإماراتي “عبدالخالق عبدالله”، إن قمة شرم الشيخ التي جمعت قادة مصر والإمارات وإسرائيل، تمثل رسالة إلى “الشريك الأمريكي وإلى الخصم الإيراني”.

جاء ذلك في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”، الثلاثاء، قال فيها: “قمة شرم الشيخ اليوم هي الأولى من نوعها بين أبرز شركاء أمريكا في المنطقة، ورسالتها إلى الشريك الأمريكي وإلى الخصم الإيراني المصمم على تهديد جواره الجغرافي”.

وأضاف: “رسالة القمة لواشنطن هي هل أنتِ معنا أم مع إيران؟ هل ستقف أمريكا مع شركائها أم ستنحاز لطهران وستندفع لاتفاق معها بأي ثمن؟”.

واستضاف الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” القمة، مع الحاكم الفعلي للإمارات الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، ورئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت”، في أول لقاء ثلاثي لهم منذ تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وقالت الرئاسة المصرية، إن الزعماء ناقشوا استقرار أسواق الطاقة والأمن الغذائي، وهما تحديان رئيسيان تواجههما القاهرة بعدما أدى الهجوم الروسي في أوكرانيا إلى زيادة أسعار القمح والنفط الخام.

وأضافت أنهم ناقشوا أيضا قضايا دولية وإقليمية.

والدول الثلاث حلفاء وشركاء للولايات المتحدة وتعد جزءا من محور عربي إسرائيلي ناشئ، يهدف إلى موازنة النفوذ الإيراني، في وقت يشهد غموضا حول التزام واشنطن تجاه الأمن في المنطقة.

ولاحقا، أفادت مصادر مطلعة لوكالة “بلومبرج”، بأن محادثات الإمارات وإسرائيل ومصر خلال القمة الثلاثية المصغرة، ركزت على المفاوضات غير المباشرة لإحياء الإتفاق النووي، الجارية في فيينا بين واشنطن وطهران.

وتعارض الإمارات وإسرائيل إحياء الاتفاق النووي، مقابل تخفيف العقوبات على إيران، بذريعة أن الاتفاق فشل في معالجة مخاوفهما بشأن قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية أو وقف الدعم التي تقدمه طهران لمليشياتها في المنطقة، والتي من بينها “حزب الله” اللبناني، وجماعة الحوثي فى اليمن.

وتأتي تلك القمة التاريخية من قبل الدول الثلاثة الحليفة لأمريكا في شرم الشيخ، بالتزامن مع احتمال وشيك لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني الموقع في عام 2015، ما يثير مخاوف الإمارات وإسرائيل بشأن تعزيز عدوهما المشترك إيران لقوته فى منطقة الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، نقلت القناة (12) العبرية، أن “بينيت” طرح على “بن زايد” و”السيسي” تحالفا إقليميا ضد إيران، كما أعرب عن مخاوف إسرائيل من تصعيد في الضفة وغزة، خلال رمضان.