تغيير حجم الخط ع ع ع

مع استمرار قطار التطبيع والعار العربي، تعلن الشعوب ويعلن أحرار العالم رفضهم لخيانة القضية الفلسطينية والتعاون مع كيان محتل وغاصب.

وفي هذا الصدد، شاركت الجاليات العربية في بريطانيا وخارجها، السبت الماضي، في تظاهرة إلكترونية رافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وجائت التظاهرة تلبية لدعوة من المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، تحت شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.

وقال حافظ الكرمي رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا: “إن المنتدى قد اختار لهذا اليوم عنوانا هو ( فلسطين أمانة والتطبيع خيانة)، فالتفريط بفلسطين من خلال التطبيع مع هذا الاحتلال المعتدي على الأرض والعرض والمقدسات خيانة لهذه الأمانة”.


وأضاف: “التطبيع والذي يعني بناء علاقات متنوعة مع الكيان أو ممثليه على وجه يقضي إلى الاعتراف له بحقه في اغتصاب واستلاب أرض فلسطين وتدنيس المقدسات الإسلامية، ولذلك فإننا نقول اليوم إننا مطلوب أن نقاوم هذا التطبيع”.

واستطرد:  “مقاومة التطبيع هي أمر متسق مع الشرائع الإلهية والأعراف والقوانين الدولية القاضية بمقاطعة المحتل ومقاومة الظالم ونصرة المظلوم”.

وقالت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني، خلال كلمة لها من القدس في الفعالية الإلكترونية: يجب تضافر الجهود، رفضا للتطبيع وفضحا للمطبعين، ووفاء لدماء المقدسيين الذين يدفعون الثمن من أرواحهم وأموالهم في مواجهة الاحتلال وحماية للمقدسات”.

ودعا أمين عام الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع “أحمد الشيبة النعيمي”، إلى مقاطعة المطبعين وعزلهم إعلاميا واقتصاديا، ووصفهم بالمتصهينين.

وقال رئيس رابطة الجالية اللبنانية في بريطانيا محمد كزبر: “رغما عن المؤامرات والتحديات والمآسي التي يعانيها عالمنا العربي والإسلامي، ينبغي علينا الحفاظ على تفاؤلنا ثقة بالنصر، وهو تفاؤل نستمده من الشعب الفلسطيني نفسه”.

وأكدت الناشطة الكويتية “هيا الشطي” على ارتفاع حساسية الشعب الكويتي ضد التطبيع وزيادة مستوى الوعي بخطورة التطبيع، وأضافت: “القضية الفلسطينية لها بعد إنساني كبير قل أن تختلف عليه الشعوب”.

وتطورت علاقة الكيان الصهيوني بعدة دول عربية في حيز زمني وجيز منذ شهر آب/أغسطس الماضي، منذ تاريخ إعلان الإمارات عن “اتفاق تطبيعي” مع تل أبيب برعاية أمريكية

وفي 11 أيلول/سبتمبر، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تطبيع العلاقات بين الاحتلال والبحرين، وفي بيان مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل والبحرين، أعلنت الدول الثلاث إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ومملكة البحرين. ووصف ترامب التطور بأنه “تاريخي حقا”.

وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن ترامب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان.

وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.