خلص تحليل صادر عن معهد الشرق الأوسط إلى “يجب أن تؤكد كارثة اجتماع العقبة الأمني على حقيقة أن رئيس الحكومة بدولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ليس في وضع يسمح له بالوفاء بأي التزام”.

من جانبه، قال التحليل، إن الاجتماع الذي يوصف بأنه محاولة نادرة لجمع مسؤولين من دولة الاحتلال ومسئولين فلسطينيين معًا، في محاولة لاحتواء تصاعد العنف الذي كان يخرج عن السيطرة بسرعة، كان “مصيره سيئًا”، حسب التحليل.

جدير بالذكر أن الملك الأردني عبدالله الثاني كان يشدد على الحاجة إلى إيجاد “أفق سياسي” لمنح حل الدولتين المضطرب فرصة، وكان من المفترض أن يأتي الاجتماع لتنفيذ إجراءات بناء الثقة بين الجانبين، إلا أن ذلك لم يحدث، وفق التحليل.

وكما يشار إلى أن الأردن، كان قد وجه بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر، دعوة لكبار المسؤولين الأمنيين التابعين لدولة الاحتلال والفلسطينيين للحضور إلى منتجع العقبة لوقف تصاعد العنف والعنف المضاد الذي يجتاح الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام تقريبًا، عندما أدت حكومة نتنياهو اليمين الدستورية، وهي الأكثر تطرفاً في تاريخ دولة الاحتلال.

يذكر أنه قد حضر الاجتماع النادر، كبار المسؤولين الأمريكيين والمصريين والأردنيين، وكان توقيته حساساً، فقد حدث بعد أيام قليلة من اجتياح قامت به دولة الاحتلال منتصف النهار في مدينة نابلس بالضفة الغربية لتعقب المسلحين الفلسطينيين.

يذكر أن التوترات في الضفة الغربية كانت قد وصلت إلى مستوى خطير منذ بداية العام، وقتل جنود إسرائيليون 60 فلسطينيا على الأقل بحلول 25 فبراير، بينما قتل ما لا يقل عن 14 إسرائيليا في عمليات انتقامية فردية.

اقرأ أيضًا : الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية