تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، الأربعاء، أن فريقًا من خبراء المنظمة في طريقهم إلى المملكة العربية السعودية للتحقيق في الهجمات التي استهدفت منشأتين تابعتين لشركة “أرامكو”، شرقي المملكة، السبت الماضي.

وأوضح غوتيريش، في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، أن إرسال فريق الخبراء إلى السعودية يأتي في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2321، الصادر في يوليو/ تموز 2015، بخصوص البرنامج النووي الإيراني، والذي طالب طهران بعدم إجراء أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

وحذر من مغبة حدوث أية مواجهة بالخليج، معتبرا أن مثل هذه المواجهة “ستكون لها عواقب مدمرة على المنطقة والعالم”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت السعودية على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد تركي المالكي، إن لديها أدلة على تورط إيران في هجوم أرامكو، وهو ما سبق ونفته طهران.

وقال المالكي، في مؤتمر صحفي، إن “مُسيرات (طائرات بدون طيار) إيرانية الصنع من طراز دلتا-ونغ، شاركت في الهجوم على أرامكو (…) والهجوم جاء من الشمال للجنوب وبالتأكيد كان مدعومًا من إيران”.

واعتبر أن الهجوم “لم يستهدف السعودية فقط بل أيضا المجتمع الدولي وأمن الطاقة”، داعياً المجتمع الدولي للتعامل “مع ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة”.

والإثنين، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاتهامات الأمريكية بمسؤولية طهران عن الهجوم الذي تعرضت له منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” السعودية، مؤكدة أنها اتهامات “لا أساس لها” و”تعبر عن الفشل”.

والسبت، اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إيران بتنفيذ ضربات جوية بطائرات بدون طيار على منشأتين رئيسيتين للنفط تابعتين لـ”أرامكو”.

وكانت الرياض أعلنت، السبت، السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لشركة “أرامكو”، هما بقيق وخريص شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة الحوثي.

ويعد هذان المجمعان القلب النابض لصناعة النفط في المملكة، إذ يصل إليهما معظم الخام المستخرج للمعالجة، قبل تحويله للتصدير أو التكرير.