أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية البدء بإغلاق مسجد في مدينة كان، بزعم إصدار مسؤولين في المسجد “تصريحات معادية للسامية”.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الأربعاء: “ندين دعم المسجد عدة مرات لـجمعية ضدّ رهاب الإسلام في فرنسا وجمعية بركة سيتي التي صدّر قرار بحلها في نهاية 2020”.

وأقر البرلمان الفرنسي، في 23 يوليو/ تموز الماضي، مشروع قانون “مكافحة الإسلام الانفصالي”، الذي يضيق الخناق على المسلمين في فرنسا.

وينص القانون على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين، بالإضافة إلى فرض القانون ذاته قيودًا على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل.