تغيير حجم الخط ع ع ع

تعرض القنصل المصري في العاصمة الإسبانية مدريد “طارق سراج”، إلى الفصل، على خلفية تورطه في أكثر من واقعة اعتداء على زوجته وابنته في أماكن عامة بإسبانيا.

وقررت الخارجية المصرية إحالة القنصل السابق في مدريد “طارق سراج”، إلى وظيفة إدارية بوزارة التنمية المحلية، تنفيذا لحكم مجلس التأديب المكون من أقدم السفراء بوزارة الخارجية.

وكان القنصل قد عاد إلى القاهرة في نهاية يوليو/تموز الماضي، وأحيل بقرار وزاري إلى مجلس التأديب، على خلفية اعتدائه على زوجته وابنته.

وفي يوليو تموز الماضي، كشفت صحيفة “إلدياريو”، أن الشرطة الإسبانية احتجزت القنصل المصري في مدريد، بعد أن تلقت اتصالا يفيد باعتدائه على زوجته وابنته.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن الشرطة تلقت اتصالا من مواطنين عن قيام شخص بضرب زوجته وابنته بعنف، ولدى وصول الشرطة تبين أنه القنصل المصري بمدريد، كما اتضح أنه سبق أن اعتدى عليهما مرارا وتم توثيق الاعتداء في مركز الشرطة الواقع بدائرة منزله.

وبحسب ما نقلت صحيفة “العربي الجديد”، السبت، طلبت الشرطة الإسبانية من السفارة المصرية رفع الحصانة الدبلوماسية عن القنصل لاستجوابه والقبض عليه، لكن الخارجية المصرية رفضت، وتم التواصل بين ديوان الخارجية بالقاهرة وزوجة القنصل للتنازل عن محضر كانت قد حررته ضده.

وبعد خروج القنصل من قسم الشرطة، صدر قرار عاجل باستدعائه إلى القاهرة وإحالته لمجلس التأديب الذي أصدر قرارا ضده، وعرضه وزير الخارجية على “السيسي” ليصدر القرار الجمهوري بإحالته لوظيفة إدارية.