تغيير حجم الخط ع ع ع

 

تلقى لويس هاملتون رسالة استغاثة من صبي محكوم عليه بالإعدام بعد محاكمة وصفها الحقوقيون والنشطاء أنها افتقرت إلى معايير العدالة الأساسية.

أعدمت المملكة العربية السعودية 97 شخصاً على مدار الأسبوعين الماضيين، ما جعل لويس هاملتون ينتبه إلى أوضاع حقوق الإنسان المزرية في البلاد، خاصة بعد تلقيه رسالة من مراهق محكوم عليه بالإعدام.

وصف لويس هاملتون بعض القصص التي سمعها عن دخول سباق الجائزة الكبرى السعودي المثير للجدل بأنها “مثيرة للعقل” وقال إنه تلقى رسالة من مراهق شاب ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه.

قبل السباق المُقام في جدة، سُئل هاملتون عما إذا كان لديه تحفظات بشأن المشاركة في حدث في بلد يُرتكب فيه هذا الكم من انتهاكات حقوق الإنسان، وأجاب السائق البريطاني: “أمر صادم سماع هذه القصص…. لقد سمعت أنه قد تم إرسال رسالة إلي من شاب ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه بعد اتهامه في واقعة حدثت وهو لا يزال 14 عاماً”.

وتابع “حين يكون عمرك 14 عاماً، تكن في مرحلة لا تعرف ما الذي تفعله بعد”… وعد هاملتون، 37 عامًا، بمواصلة محاولة إحداث تغيير في المجتمع أينما ذهب إلى السباق… وتابع: “نحن لا نقرر مكان إقامة البطولة… ولكن أعتقد أننا ملزمون بواجبنا بمحاولة القيام بما في وسعنا أثناء وجودنا هنا [تجاه حقوق الإنسان]”.

وأضاف “نحاول ونفعل ما في وسعنا… من المهم أن نحاول تثقيف أنفسنا ومع القليل من الفرق الذي يمكننا إحداثه، تأكد من أننا نقوم بشيء ما”.

“في النهاية، تقع على عاتق من هم في السلطة مسؤولية إجراء التغييرات ونحن لا نرى ما يكفي حقًا… لذلك نحن بحاجة لرؤية المزيد… أنا دائماً على استعداد للمناقشات ومعرفة سبب عدم حدوث ما يجب أن يحدث… انظروا، إنه عام 2022 ومن السهل إجراء التغييرات “.

وقالت جماعة ريبريف المدافعة عن حقوق الإنسان، يوم الجمعة، إن 16 شخصاً آخر قُتلوا منذ الإعدام الجماعي لـ 81 رجلاً في 12 مارس / آذار، اعتقلوا على خلفية المشاركة في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.

اتفق المسؤولين عن تنظيم بطولة F1 على صفقة مدتها 15 عاماً للسباق في المملكة العربية السعودية، حيث من المقرر أن ينتقل المكان من جدة إلى مكان مبني لهذا الغرض في مدينة القدية الموجودة على بعد 25 ميلاً خارج العاصمة الرياض، في المواسم القادمة.

قال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لشركة F1 لشبكة سكاي سبورتس: “عندما نسمع هذا النوع من الأخبار حول عمليات الإعدام، يكون الأمر مقلقًا للغاية”.

 

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا