تغيير حجم الخط ع ع ع

أنهت تركيا واليونان أمس، الجولة 61 من المحادثات الإستكشافية لبحث الخلافات حول بحر إيجه وشرق المتوسط، وقد استغرقت المباحثات ثلاث ساعات، حيث استقبل المسؤول الثاني في وزارة الخارجية التركية سادات أونال، الوفد اليوناني فى قصر دولما بخشة فى إسطنبول.

 

وشارك من الجانب التركى نائب وزير الخارجية سادات أونال، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن، ومدير الشؤون السياسية الثنائية والبحرية والجوية والحدود في الخارجية شاغاطاي أرجاييس، ونائبه باريس كالكاوان.

 

ومن الجانب اليونانى حضر السفير المتقاعد بافلو أبوستوليديس، ومدير عام وزارة الخارجية، السفير ألكساندروس كويو، وسكرتير الأمين العام للخارجية إفيغنيا كانارا.

 

ولكل من البلدين وجهة نظر حول القضايا الخلافية التى يرغبان بمناقشتها، فتركيا من جهتها ترغب بمناقشة جميع القضايا الشائكة، حيث قضية المياه المشتركة والمنطقة الاقتصادية الخاصة في بحر إيجة، بالإضافة إلى ملف نزع السلاح في الجزر اليونانية قبالة الساحل التركي، والاختلافات بشأن التوسع المتبادل للمجال الجوي.

 

أما اليونان من ناحيتها فترغب في الحديث حول النزاع القائم بخصوص ترسيم الحدود الاقتصادية فقط، حيث قال كريستوس تارانتيليس المتحدث باسم الحكومة اليونانية إن “بلاده لن تناقش خلال محادثاتها التي استؤنفت اليوم مع تركيا قضايا السيادة الوطنية، وإنما ستركز فقط على ترسيم حدود المناطق الاقتصادية والجرف القاري في شرق المتوسط”.

أقدمها قبرص وآخرها أزمة المتوسط.. أبرز محطات التوتر والخلاف بين تركيا  واليونان (إطار) | ترك برس

 

وكتب المتحدث باسم الرئيس التركى رجب طيب اردوغان، إبراهيم كالين، على تويتر فى ختام المباحثات ” تسوية كافة المشاكل بما في ذلك تلك في بحر إيجه أمر ممكن ورغبتنا في تحقيق ذلك تامة. تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة من مصلحة الجميع”.

 

وقد رحبت روما ببدء المفاوضات، حيث كتبت الخارجية الايطالية في تغريدة  على تويتر “يُعد استئناف المحادثات بين تركيا واليونان وأيضاً بشأن ترسيم الحدود البحرية لكل منهما في شرق البحر المتوسط ​​أول تطور إيجابي نستقبله بارتياح”.

 

كما أعلن الإتحاد الاوروبي على لسان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي ترحيبه باستئناف المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان بعد أنقطاع دام 5 سنوات منذ عقد آخر جولة في 2016.

من جهتها أعلنت الخارجية الأمريكية ترحيبها هى الأخرى ببدء المفاوضات بين تركيا واليونان، كما أعلنت ان واشنطن تدعم كل الجهود التي تهدف لخفض التوترات في شرق البحر الأبيض المتوسط.