تحدث مركز الديمقراطية للشفافية (DCT)، عن أنور قرقاش  المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد الذي يعد من أبرز الشخصيات التي بفضل الأموال التي يمكنهم إنفاقها تلعب دورًا حاسمًا في التأثير على السياسة الأوروبية.

طبقًا للمركز كان قرقاش منذ سنوات عنصرًا مركزيًا في آلية التأثير التي تمارسها الإمارات على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وهي آلية معقدة تعتمد على مشاركة دبلوماسيين سابقين في الاتحاد الأوروبي في مجالس إدارة المنظمات التي تروج للإماراتيين.

يذكر أن أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية (AGDA) هي مدرسة للدبلوماسية الدولية ومركز فكري ممول من حكومة أبوظبي، برئاسة (حتى فبراير 2022) برناردينو ليون جروس، الممثل الخاص السابق لجنوب البحر الأبيض المتوسط ​​في الاتحاد الأوروبي المبعوث الخاص السابق للأمم المتحدة إلى ليبيا.

فيما تم إقناع ليون بتولي الدور في عام 2015 براتب قدره 35 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى بدل سكن يبلغ حوالي 130 ألف جنيه إسترليني.

جدير بالذكر أن هدف AGDA هو تدريب أجيال جديدة من الدبلوماسيين ورؤساء الحكومات ودعم وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة (MoFAIC) وهذا يعني أن AGDA تريد تدريب الدبلوماسيين الأجانب على متابعة السياسة.

يشار إلى أنه في مجلس إدارة المؤسسة يجلس الفرنسي جان ديفيد ليفيت، المستشار الدبلوماسي للرئيسين شيراك وساركوزي، وسفير فرنسا لدى الولايات المتحدة والمندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة.

كما يعتبر قرقاش عنصرًا محوريًا في استراتيجية التورط الأمريكي في الهجوم على قطر في النصف الثاني من العقد الأول من القرن الماضي لأنه كان على علاقة ودية مع كيليان فيتزباتريك كونواي، مدير حملة دونالد ترامب ومستشاره السياسي.

قبل أن يصبح سياسيًا وعضوًا في جماعات الضغط، أسس قرقاش نفسه كرائد أعمال: حتى عام 2019 كان رئيسًا لمشاريع قرقاش في دبي أكبر شركة في البلاد في قطاع مبيعات السيارات ومستوردًا لأهم العلامات التجارية.

 

اقرأ أيضًا : معهد دولي: الإمارات تستحوذ على أفريقيا عبر سلسلة موانئ