تغيير حجم الخط ع ع ع

استمرارًا لمسلسل نظام السيسي في قمع حرية الصحافة في مصر، اعتقلت قوات الأمن المصري خمسة صحفيين مصريين في القاهرة، يعملون في قناة ARD الألمانية، التابعة للمؤسسة العامة للبث الإذاعي والتلفزيوني في ألمانيا.

و زعمت وزارة الداخلية المصرية أن القناة متورطة  في بث الشائعات ضد النظام في مصر، كما أنها تتلقى تمويلاً قطرياً وتركياً لشن حملة من الأكاذيب ضد الدولة المصرية” على حد ماجاء ببيان الوزارة.

وتابعت في بيانها: أنّ أجهزة الأمن تمكنت من توجيه ضربة قوية لعناصر جماعة الإخوان، وحلفائها في الخارج، إثر ضبط شبكة من اللجان الإلكترونية الإعلامية مكونة من خمسة أفراد بمنطقة وسط القاهرة، يقودهم تركي الجنسية، بدعوى إعداد التقارير السلبية التي تتضمن المعلومات المغلوطة و”المفبركة” حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية في مصر.

وتعد مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين بالمنطقة، وقد وضع تقرير سابق لمنظمة “مراسلون بلا حدود” مصر  في المرتبة 166 على مستوى العالم بحرية الصحافة.

وشهدت مصر مؤخرا وقائع عدة شملت معاقبة صحفيين ووسائل إعلام، كما تشدد القوانين على عدم نشر أي أخبار لم يصدر بشأنها بيانات رسمية، ويقول صحفيون إنه ليس من السهل أبدا الحصول على بيانات رسمية من السلطات، وغالبا ما يحجم الصحفيون عن نشر معلومات خشية الملاحقة الأمنية أو القانونية.

وبحسب تقارير صحفية، يقبع في السجون المصرية العديد من الصحفيين، على ذمة قضاية باطلة وتهمًا ليس لها أى دليل واحد.

كما تحجب السلطات المصرية العشرات من المواقع الإخبارية، التي تعارض سياسات رئيس الاتقلاب المصري “عبدالفتاح السيسي”، وتظهر الحقائق المروعة في تعامل النظام المصري مع المواطنين.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن “الصحافة في مصر أصبحت تعتبر جريمة، مع وجود ما لا يقل عن 37 صحفيا داخل السجون، 20 منهم بسبب عملهم مباشرة”.