تغيير حجم الخط ع ع ع

اتخذت قوات خفر السواحل الكويتية إجراءات احترازية عدة، ونشرت دورياتها بشكل مكثف وغير مسبوق للتصدي لأي زورق يحاول الدخول إلى المياه الإقليمية الكويتية.

وقالت وسائل إعلام محلية كويتية إنّ حالة استنفار أمني “غير مسبوقة” جارية في البلاد، خاصة في محيط المنشآت النفطية والمياه الإقليمية.

جاء ذلك بعد دعوة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قوات “الحرس الوطني” لأخذ أقصى درجات الحذر في ظل “المستجدات الخطيرة التي يشهدها محيطنا الإقليمي”.

ورفع “الحرس الوطني” حالة التأهب والجهوزية خصوصاً في المنشآت النفطية التي تولى تأمينها مؤخراً، موضحةً أن مهمة الحرس في تأمين وحماية الآبار النفطية تهدف لتحقيق التكامل مع وزارة الداخلية في القيام بالمهام الأمنية وحماية المنشآت الحيوية من أي تجاوزات أو مخططات إرهابية.

وفي السياق ذاته، رفعت ناقلات النفط  الكويتية جهوزيتها وحالتها الأمنية القصوى، ومستمرة على هذه الحال في ظل التوترات المستمرة بمنطقة الخليج، إضافة إلى متابعة دقيقة لخطوط سير الناقلات، والإجراءات الأمنية على مدار 24 ساعة.

والاثنين، أعلنت الرياض تعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات، كما استهدفت جماعة الحوثي منشأة نفطية في الرياض بطائرات مسيرة.

وسبق إعلان الرياض بيان لوزارة الخارجية الإمارات، قالت فيه إن 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (لم تحددها) تعرضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية، باتجاه ميناء الفجيرة البحري.

وجاء استهداف السفن الأربع في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة؛ بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد طهران لتنفيذ هجمات قد تستهدف القوات أو المصالح الأمريكية بالمنطقة.

كما جاء ذلك بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، الشريان الرئيس لنقل الطاقة بالعالم، عقب قرار أمريكي قضى بإنهاء إعفاءات من صادرات النفط الإيرانية كانت ممنوحة لـ8 دول.