fbpx
Loading

«لا تريبيون»: فرنسا رفضت بيع طائرات للسيسي بالتقسيط

بواسطة: | 2017-10-26T19:16:10+02:00 الخميس - 26 أكتوبر 2017 - 7:16 م|الأوسمة: , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

زعمت صحيفة «لا تريبيون» الفرنسية، أن بلادها جمدت صفقة بيع 12 طائرة من طراز «رافال» لمصر، بعد طلب «عبد الفتاح السيسي» الحصول على تسهيلات في دفع ثمن الطائرات، وهي الأنباء التي تلتزم القاهرة الصمت تجاهها، ما يعزز صحتها.

ونقلت الصحيفة وفقا لـ”الخليج الجديد” نقلا عن مصادر مطلعة، قولها: إن شركة «بيرسي» الفرنسية المصنعة للطائرات عرقلت توقيع عقد 12 طائرة «رافال» لمصر، والتي طلبت تسهيلات في الدفع، مثل العقود السابقة الموقعة بين القاهرة وشركة صناعة الأسلحة الفرنسية.

وبررت الشركة ذلك بالمخاوف حول تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر، إذ يتطلب العقد أن يكون معدل النمو 6% اعتبارا من العام الجاري، مشيرة إلى أن الأمر ليس له علاقة بالاتهامات الموجهة للحكومة المصرية بممارسة انتهاكات كبيرة في الملف الحقوقي.

وخلال زيارته لباريس، قال «السيسي»، إنه ينبغي أن يذكر نظيره الفرنسي، «إيمانويل ماكرون» بأنه يتوقع كثيرا من فرنسا، وفقا لطبيعة العلاقات الفرنسية المصرية، خاصة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي انطلقت بين البلدين في عام 2015.

وقالت الصحيفة إن فرنسا ملتزمة بتوفير معدات جديدة، لا سيما للقوات الجوية (24 رافال، وأقمار اتصالات عسكرية)، وفي البحرية (أربعة طرادات غويند، وفريم، واثنين من بي بي سي)، ويقدر ذلك بما يقرب من سبعة مليارات يورو، هي قيمة عقود لصناعة الأسلحة الفرنسية بين عامي 2014 و2016، بحسب «العربي الجديد».

وأوضحت الصحيفة أن هذه الصفقة ليست الوحيدة التي تجمدها الحكومة الفرنسية، فقد تم وقف كل العقود مع مصر، سواء العسكرية منها أو المدنية، بسبب تصنيف مؤشر النمو المصري من قِبل المؤسسات الفرنسية، والذي يعتبر متدنيا جدا، وأن الرئيس «ماكرون» لا يمكنه المضي في مثل هذه العقود بمعدل نمو لا يتجاوز 6% لهذه السنة.

وكان «السيسي» وصل العاصمة الفرنسية باريس الاثنين الماضي، في زيارة تستغرق 3 أيام، التقى خلالها نظيره الفرنسي «ماكرون»، وعددا من القيادات والمسؤولين الفرنسيين، لتعزيز التعاون بين البلدين.

وتعد هذه الزيارة هي الثالثة إلى فرنسا، منذ توليه الحكم في صيف 2014، والأولى له بعد تولي «ماكرون» رئاسة الإليزيه، حيث كانت زيارتاه السابقتان لباريس في عهد الرئيس الفرنسي السابق «فرانسوا أولاند»، في نوفمبر من عامي 2014 و2015.


اترك تعليق