fbpx
Loading

لتعزيز العلاقات بينهما.. رئيس وزراء أثيوبيا يزور دولة الاحتلال الأحد القادم

بواسطة: | 2019-08-30T18:31:44+02:00 الجمعة - 30 أغسطس 2019 - 6:31 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

زور رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد علي”، (إسرائيل)، الأحد المقبل، في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره “بنيامين نتنياهو”.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان الجمعة: “يستقبل نتنياهو، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، فور وصوله الأحد، مع حرس الشرف في مكتب رئيس الوزراء بالقدس”.

ويتضمن جدول زيارات “آبي أحمد” لقاء الرئيس الإسرائيلي “رؤوفين ريفلين”، وزيارة متحف تخليد ذكرى المحرقة “ياد فاشيم”، وزيارة مديرية الإنترنت الوطنية.

ورحبت (إسرائيل) بالزيارة، حيث قال بيان الخارجية إنها “توليها أهمية كبيرةن لأنها ستسهم في تعزيز العلاقة، والتعاون بين البلدين”.

وسيبحث “آبي أحمد” خلال الزيارة “تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والزراعة والتكنولوجيا، مع التركيز بشكل خاص على الإنترنت”، حسب البيان.

ولفتت الخارجية، إلى أن “الزيارة المهمة، تأتي بعد زيارة أجراها نتنياهو إلى أفريقيا في يوليو/تموز 2016، والتي زار خلالها إثيوبيا”.

واعتبرت أن الزيارة “دليل آخر على نجاح سياسة نتنياهو في العودة إلى أفريقيا، والرغبة المشتركة للبلدين في تقوية أواصر الصداقة وتعميق التعاون الثنائي”.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، لم يحدد بيان الخارجية مدتها، قبل أقل من 3 أسابيع على الانتخابات الإسرائيلية التي تعتبر “مصيرية” لـ”نتنياهو”.

وترجع العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية، إلى عام 1952، حيث كان استيراد البقر من إثيوبيا، هو أبرز الأنشطة العلنية، فيما كان ذلك غطاء لاستخدام إثيوبيا كقاعدة استخباراتية للموساد الإسرائيلي.

وفى آواخر الخمسينيات من القرن العشرين، بدأت (إسرائيل) منح مساعدات لإثيوبيا، عبر مشروعات فى مجالات الزراعة والصحة والتعليم وتدريب وتأهيل العمال.

وفي 1966، أصبح لـ(إسرائيل) وفد عسكري يتواجد بشكل دائم فى إثيوبيا، يتكون من 100 ضابط وقائد، حيث قاموا بتدريب وتأهيل القوات الخاصة للجيش الإثيوبي، خاصة في صراعها مع قوات إريتريا.

وتعترف (إسرائيل) دوما بمصلحتها الاستراتيجية في التواجد بإثيوبيا، وتشهد أديس أبابا إقبالا واسعا من المستثمرين الإسرائيليين، الذين يرون في البلد الأفريقي ثروة كبيرة غير مستغلة.

وتعد الزراعة والري والأمن والسياحة، من أبرز المجالات التي تتركز عليها العلاقات بين البلدين.

 

تبتبت

بتتب


اترك تعليق