تغيير حجم الخط ع ع ع

 

كشف موقع “إنترسبت”، عن لقاء جمع بين مدير المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) “وليام بيرنز” وولي العهد السعودي، الأمير “محمد بن سلمان”، في مدينة جدة السعودية، خلال جولة إقليمية للمسؤول الأمريكي، الشهر الماضي.

 وقال الموقع أن الاجتماع “كان سريا وغير اعتياديا”، ويناقش الاجتماع مسألة النفط، والنقاش حول المشتريات السعودية للأسلحة الصينية، والإفراج عن أبرز المعتقلين من العائلة المالكة.

وأضاف أن “بيرنز” جدد، خلال اللقاء السري، طلب الولايات المتحدة زيادة السعودية لإنتاج النفط، لكن المملكة أعلنت،التزامها بخطتها الإنتاجية، رافضة الطلب الأمريكي مرة أخرى.

وطلب “بيرنز” من “بن سلمان” عدم المضي قدمًا في شراء أسلحة من الصين.

وكشف الموقع عن تخطيط الحكومة السعودية لاستيراد “صواريخ باليستية” من الصين.

وأشار المصدر إلى أن لقاء “بيرنر” و”بن سلمان” كان “محاولة لإصلاح العلاقة المشروخة بين ولي العهد السعودي وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية”.

وقالت المصادر إن “بيرنز” طلب الإفراج عن العديد من أفراد العائلة المالكة السعوديين البارزين الذين احتجزهم “بن سلمان”، بمن فيهم ابن عمه وولي العهد السابق، الأمير “محمد بن نايف”.

وخلال لقاء جمعهما العام الماضي، تحدث مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان”، مع “بن سلمان” عن قضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، ما أثار غضب ولي العهد السعودي، الذي صرح في وجه “سوليفان”، قائلاً: “الولايات المتحدة يمكن أن تنسى طلبها لزيادة إنتاج النفط”، حسبما أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

ويرفض “بايدن” حتى الآن لقاء “بن سلمان”، بسبب دور ولي العهد في الأمر بقتل “خاشقجي” حسبما أورد تقرير للمخابرات المركزية الأمريكية.

وكان لقاء “بيرنز وبن سلمان” واحدًا من عدة اجتماعات لمدير المخابرات المركزية الأمريكية مع قادة في المنطقة، شملت قطر والإمارات وسلطنة عمان.

وحث “بيرنز”، خلال زيارته إلى الإمارات، ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” على التوقف عن توطيد العلاقة مع بكين، في إشارة خاصة إلى بناء قاعدة عسكرية صينية في الإمارات.

وفي حالة السعودية، قيمت المخابرات الأمريكية أن المملكة تعمل مع الصين لتصنيع صواريخها الباليستية محليًا، ما أثار مخاوف بشأن بدء سباق تسلح إقليمي.

ولفت “إنترسبت” إلى أن “بيرنز” يتعرض لانتقادات بسبب إدارته لملفات من المفترض أن يتولاها دبلوماسيون في وزارة الخارجية.

عندما التقى سرًا في العاصمة الأفغانية بزعيم الحركة “عبد الغني بارادار”.

 

اقرأ أيضًا: التليغراف: هل ينضم بن سلمان رسمياً للمعسكر الروسي؟