تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن وفاة مواطن تونسي يوم الأربعاء الماضي على خلفية مشاركته في أحد التظاهرات المناهضة للرئيس التونسي قيس سعيد، قد يؤدي إلى انزلاق النظام التونسي إلى القمع والعنف الأمنى.

وكانت قد اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة التونسية ومتظاهرين تونسيين رافضين لإجراءات الرئيس التونسي، في ذكرى الثورة التونسية يوم الجمعة الماضي، والتي أدت إلى مقتل مواطن لاحقًا يُدعى رضا بوزيان، كما أدت إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح.

وقامت السلطة التونسية في وقت سابق بحظر التظاهرات في هذا اليوم، تحت ذريعة انتشار فيروس كورونا.

وقالت حركة النهضة في بيان لها إن الضحية هو طبيب أسنان يبلغ من العمر 75 عامًا، وعضوًا في الحركة، توفي بنزيف دماغي نتيجة عنف عناصر الأمن، بينما أعلنت السلطات أن الفحوص الاولية لم تُظهر أي علامات عنف.

ويشكك التقرير في الرواية الرسمية، حيث ظهرت عدة مقاطع مصورة العنف الذي انتهجته الشرطة التونسية باستخدام الذرب والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وهي درجة عنف لم تشهدها تونس من قبل.

ويذكر أن مراسل صحيفة ليبراسيون الفرنسية ماتيو غالتييه، قد تعرض للاعتداء أثناء تصوير اعتقال أفراد الشرطة أحد المتظاهرين، ويقول غالتييه إن أفراد الشرطة “قاموا بضربي من كل الاتجاهات، كنت على الأرض متكوما على نفسي، وكنت أصرخ قائلا إنني صحفي، أحدهم رشني بالغاز من مسافة قريبة”

ونددت السلطات الفرنسية بأحداث العنف التي شهدتها تونس، ودعت تونس للتمسك بحرية الإعلام والصحافة.