أعلن قائد قوات الشرق الليبي، الانقلابي “خليفة حفتر“، رفضه منع العسكريين من الترشح للانتخابات الرئاسية المنتظرة في البلاد.

وذلك في كلمة لـ”حفتر” أمام مشايخ وأعيان ومسؤولي وأهالي مدينة أجدابيا،التي زارها الإثنين للمرة الأولى منذ أن سيطرت عليها قواته عام 2016، وفق بث تلفزيوني مباشر.

وزار “حفتر” مدنا بشرقي وجنوبي البلاد خلال الفترة الماضية، وقال إنه “لا يمكن لأحد انتزاع حقوق العسكريين الطبيعية والمشاركة في العملية الانتخابية فهم من يواجهون المخاطر دفاعا عن الوطن”.

ورشح “حفتر” نفسه لرئاسة البلاد في انتخابات كانت مقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، لكن تعذر إجراؤها بسبب خلافات بين مؤسسات الدولة لاسيما بشأن قانوني الانتخاب.

وأضاف “حفتر”، “الممانعون لمشاركة العسكريين يفضحون أنفسهم ويكشفون ضعفهم أمام المنافسة وضعفهم في العملية السياسية.. لو أن في نية العسكريين ضباطًا وجنودًا الانقلاب على المسار الديمقراطي لما استطاعت قوة أن تقف في طريقهم”.

وفي 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن رئيس مجلس النواب “عقيلة صالح” أنه توصل إلى اتفاق مع رئيس مجلس الدولة “خالد المشري” على “استبعاد شروط الترشح للرئاسة من القاعدة الدستور وترك المسألة للمشرع الجديد”.

لكن “المشري” أعلن في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تمسكه بعدم السماح للعسكريين بالترشح قائلا في حوار تلفزيوني إن “هناك توافق بين المجلسين على كل شيء إلا ترشح العسكر.. عقيدتي السياسية هي عدم ترشح العسكري إلا باستقالتهم قبلها بسنوات”.

 

اقرأ أيضا: اتهامات حقوقية لحفتر وساسة ليبيين بالقمع عبر الإنترنت