fbpx
Loading

مؤشر الحريات عربيًا .. تونس الأول للعام الخامس على التوالي وسوريا صفر

بواسطة: | 2020-03-10T11:01:38+02:00 الثلاثاء - 10 مارس 2020 - 11:01 ص|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

واصلت تونس اعتلائها للمركز الأول عربيًا في مؤشر الحريات لعام 2020 بحصولها على 70 نقطة، للعام الخامس على التوالي، في في حين جاءت سوريا في المرتبة الأخيرة بحصولها على صفر.

ووفقًا للتقرير السنوي لمنظمة فريدوم هاوس الأمريكية (Freedom house)، جاءت تونس في المرتبة الأولى عربيا من حيث ضمان الدول لحقوق مواطنيها السياسية والمدنية وحصلت على 70 نقطة تليها لبنان وجزر القمر في المرتبة الثانية بـ44 نقطة، بينما جاء كل من الأردن والمغرب في المرتبة الثالثة بـ37 نقطة.

وجاء في الترتيب بعد ذلك حصول الكويت على 36، والجزائر وموريتانيا 34، والعراق 31، وقطر 25، وجيبوتي 24، ثم سلطنة عمان 23، فمصر 21، ثم الإمارات 17، والسودان 12، واليمن 11، ثم البحرين 11، وليبيا 9، والصومال 7، والسعودية 7، وإريتيريا 2، وأخيرا وفي ذيل القائمة سوريا صفر.

الكويت الأولى خليجيًا وقطر الثانية والسعودية الأخيرة

وحلت الكويت في المرتبة الأولى خليجيا من حيث ضمان حقوق مواطنيها السياسية والمدنية، تلتها قطر ثم سلطنة عمان ثم الإمارات فالبحرين، فيما جاءت السعودية في المرتبة الأخيرة.

وعلى الصعيد العالمي، احتلت النرويج والسويد وفنلندا المرتبة الأولى بـ100نقطة تليها هولندا بـ99 نقطة ثم الأوروغواي وكندا ولوكسمبورغ بـ98 نقطة.

وتبين الأرقام التي نشرتها المنظمة أن الحرية العالمية قد انخفضت، إذ شهدت 64 دولة انخفاضا في الحرية، في حين تقدمت 37 دولة فقط في الاتجاه الصحيح نحو بلد أكثر حرية.

وتضمن التقرير تصنيفا للدول على أساس الحرية، إذ قسمت إلى “حرة” و”حرة جزئيا” و”غير حرة”، اعتمادا على النقاط التي حققتها كل دولة من أصل 100 نقطة تخص معايير مثل: سير العملية الانتخابية، والتعددية السياسية، والأداء الحكومي، وحرية التعبير والاعتقاد، وتشكيل وحقوق المنظمات المدنية، وسلطة القانون، والحقوق الفردية.

وفريدم هاوس (بيت الحرية) هي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تدعم وتجري البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، في المقابل يؤكد الناقدون لها أنها تعمل بشكل غير مباشر على إسقاط الحكومات المعادية للولايات المتحدة، وكان لها دور كبير في مواجهة الشيوعية، وإسقاط حكومات شرق أوروبا، كما لعبت دورا في تمويل حركات المعارضة في الصين وروسيا.

 


اترك تعليق