fbpx
Loading

ما الذي فعله سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة ودفع إسرائيل للمطالبة بإقالته؟

بواسطة: | 2021-01-23T22:49:46+02:00 السبت - 23 يناير 2021 - 10:49 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

طالب سفير دولة الاحتلال لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، بإقالة الدبلوماسي المصري السابق، معتز أحمدين خليل، بسبب ما قال إنها مواقف غير موضوعية ومناهضة لإسرائيل والصهيونية عبر عنها خلال مشاركته في ورش تدريبية في الأمم المتحدة

وأضاف السفير “إن الدبلوماسي المصري استغل منصبه لتمرير مضامين معادية لإسرائيل”

ووفقًا للطلب الذي تقدم به سفير دولة الاحتلال، فإن الدبلوماسي المصري قال أمام المشاركين في الدورة “إن إسرائيل لا تحمي حقوق الإنسان”

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن السفير الإسرائيلي وجه شكوى رسمية بهذا الخصوص لرئيس وكالة “يونيتر” للتدريب المهني التابعة للأمم المتحدة، يطالب فيها بعدم إشراك “خليل” بأي دورة تدريب مستقبلية.

وأضافت “في الفترة الأخيرة وخلال دورة تدريبية بعنوان (الأمم المتحدة من وجهة نظر عملية) قدمها الدبلوماسي المصري، قام بمشاركة محتوى مناهض لإسرائيل” 

وبحسب الصحيفة؛ فإن إسرائيل “زرعت” مشاركا في هذه الدورة، وقالت إن خليل “قدم إسرائيل دولة عدوانية، وكرّس أيضًا جزءًا كبيرًا من التدريب لتاريخ الفلسطينيين في الأمم المتحدة، منذ إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية حتى قبولها كدولة مراقبة عام 2012.”

ووصف سفير تل أبيب بالأمم المتحدة الحدث “بالمقيت” وقال في رسالته إن “الحدث المقيت يثبت أنه ليس فقط بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يتبنون آراء معادية لإسرائيل ويتصرفون ضدها، وإنما أيضًا أشخاص داخل جهاز الأمم المتحدة التي من المفترض أن تعمل بموضوعية”.

وبينما تجاهلت الحكومة المصرية الأمر وآثرت التزام الصمت فيما يبدو، بدأ نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي مع خبر بالتجاوب مع الخبر وأبدوا تعاطفهم الشديد مع خليل، ضد مطالبات الحكومة الإسرائيلية بإقالته من مهمة تدريب موظفين بالأمم المتحدة.

روابط لبعض ردود الأفعال 

وأرجع رواد مواقع التواصل، غضب دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى ما قدمه أحمدين خليل، من محتوى مناهض لهم بالإضافة لمواقفه السياسية السابقة الرافضة للانتهاكات الحقوقية التي ارتكبها نظام السيسي في مصر

فيما رأى مغردون أن تجاهل السلطات المصرية لما يتعرض له الدبلوماسي المصري، جاء بسبب معارضته السابقة لفض اعتصام رابعة عام 2013 وانتقاده للسلطات حينها.


اترك تعليق