تغيير حجم الخط ع ع ع

في تصرف حيواني بامتياز، تناوب 30 إسرائيليا، على اغتصاب فتاة قاصر، في أحد فنادق مدينة إيلات.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن نحو 30 شابا ورجلا تناوبوا على اغتصاب الفتاة، البالغة من العمر 16 عاما، في غرفة بفندق في مدينة إيلات الأسبوع الماضي.

وفي إفادتها، قالت الفتاة: “بدأوا بشرب الكحول، وفي لحظة ما، ذهبت الفتاة إلى إحدى الغرف لاستخدام المرحاض، وفي نفس تلك الغرفة تم اغتصابها من عشرات الرجال الذين تناوبوا على الاعتداء عليها”.

من جانبه، غرد نتنياهو على صفحته في موقع “تويتر” قائلا: “هذا صادم، لا توجد كلمة أخرى. هذه ليست جريمة بحق الفتاة فحسب، إنها جريمة ضد الإنسانية نفسها، وتستحق كل الإدانة، ويجب تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة”.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، إنها اعتقلت شابين (27 و17 عاما) بشبهة التورط بالقضية، مشيرة إلى أنها “ستصل إلى جميع الضالعين”. كما انتشرت العديد من الشائعات على القضية، حيث حققت الشرطة الاسرائيلية مع شابة لطلبها فيديو لعملية الاغتصاب، من مجموعة على تطبيق التراسل الفوري “واتسآب”. وتخشى الشرطة، من انتشار فيديو لعملية الاغتصاب الجماعي، ما سيُلحق أذى مُضاعف بالضحية.

مجتمع الدناءة

من جانبه، علق الأكاديمي الفلسطيني المختص في الشأن الإسرائيلي “صالح النعامي” بقوله: “30 شخص شاركوا في عملية الاغتصاب بعضهم يتجاوز الخمسين عاما”

وتابع النعامي: “مجتمع كيان يقوم على الاحتلال واغتصاب حقوق الآخرين لا يمكن ألا أن يكون مجتمعا بهيميا موغلا في الدناءة”.

بينما علق مغرد آخر بقوله: “هل ستقوم الإمارات بتسليط الضوء على جرائم أسيادهم أم على العرب فقط”.

بينما فضل آخر ربط الحادث باتفاق العار التطبيعي بين الإمارات وإسرائيل، فغرد بقوله: ” إسرائيل تحقق في اغتصاب 30 رجلا لمراهقة في إيلات، بلغوا الإماراتيين يجهزوا أنفسهم، التطبيع ليس سياسي وعسكري فقط”.