تغيير حجم الخط ع ع ع

 

وافق مجلس الوزراء السعودي، على اتفاقية بشأن استثمارات لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في مصر.

جاء ذلك، خلال اجتماع المجلس، برعاية العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز”.

ووقع البلدان، اتفاقية في 30 مارس/آذار، لدعم وتشجيع استثمارات الصندوق السيادي السعودي في مصر.

وقال مجلس الوزراء المصري، إن مصر تستهدف استثمارات بـ10 مليارات دولار بالتعاون بين صندوق مصر السيادي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي .

ووفق بيان الحكومة المصرية، يأتي التوقيع على هذه الاتفاقية “تكليلاً للاجتماعات التي عُقدت بين البلدين للتعجيل بإنهاء الإجراءات المتصلة بالاستثمار في مصر من خلال صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وذلك في إطار رغبة البلدين في تقوية الأواصر والعلاقات الاقتصادية بينهما، استناداً إلى توجيهات قيادتي البلدين في هذا الصدد، من أجل تهيئة ظروف مواتية وفرص أكبر لمزيد من الاستثمارات في مصر”.

وتهدف الاتفاقية الموقعة إلى “تشجيع ودعم صندوق الاستثمارات العامة السعودي للاستثمار في مصر، ومساهمته في تحقيق المستهدفات المصرية في جذب الاستثمارات بالعملات الأجنبية، ودعم استخدام العمالة الوطنية، وتوطين التقنيات الحديثة في الاقتصاد المصري، ونقل الخبرات المرتبطة باستثمارات الصندوق في مصر، وذلك بما يعزز التبادل التجاري بين مصر والسعودية، ويسهم في توسيع أنشطة البلدين، واستثماراتها في الدول الأخرى على المستوى الإقليمي والدولي”.

وأودعت السعودية 5 مليارات دولار، مارس الماضي، كوديعة لدى البنك المركزي المصري، لترتفع قيمة ودائع المملكة في مصر إلى 13.5 مليار دولار.

ولجأت مصر عدة مرات إلى تأجيل سداد الودائع الخليجية، خصوصا أنها تستحوذ على حيز كبير من إجمالي احتياطي النقد الأجنبي للبنك المركزي.

ومن آن لآخر، تعلن الحكومة المصرية عن تجديد ودائع مستحقة السداد، بآجال جديدة، مقابل نسب فائدة مرتفعة.

وتجاوزت نسب الودائع في مصر حاليا، نسبة الـ50% من إجمالي الاحتياطي النقدي البالغ نحو 41 مليار دولار.

تأتي تلك الخطوات في ظل أزمة اقتصادية كبيرة تعاني منها مصر، بانخفاض قيمة الجنيه المصري، وارتفاع معدل الديون السيادية للبلاد لمستوى غير مسبوق، في ظل معدلات تضخم كبيرة، تثقل كاهل المواطن المصري.

واعتبرت الخطوة التي تقوم بها السعودية، ومن قبلها الإمارات من خلال شراء أصول شركات مصرية، كدعم لنظام السيسي، الذي يعتبر حليفهم الأول في المنطقة.

 

اقرأ أيضًا: ارحل يا سيسي.. حملة شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي لسحب الثقة من السيسي