تغيير حجم الخط ع ع ع

شف القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية، نايف الرجوب، عن تعرضه لتهديدات من الكيان الصهيوني إذا ترشح في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

جاء ذلك بعد أن اقتحمت قوة عسكرية من مخابرات دولة الاحتلال، منزل الرجوب – الذي شغل منصب وزير الأوقاف الفلسطيني سابقًا- في بلدة دورا، غربي مدينة الخليل.

وفي تصريحات له لوكالة الأناضول التركية، قال الرجوب: “حاصرت قوة عسكرية منزلي، وقام الجنود بتفتيشي، ثم طلب ضابط المخابرات الحديث معي، وأخذ يحذر ويتوعّد في حال شاركتُ في الانتخابات”.

وأضاف: “أبلغني الضابط بمنع العمل للانتخابات أو الترشح لها حتى لو في قائمة عشائرية، والمسموح فقط الذهاب للصندوق والتصويت يوم الاقتراع”.

يذكر أن حركة “حماس” كانت قد أصدرت بيانًا، أمس الإثنين، تهاجم فيه جرائم دولة الاحتلال، وسعيها لتعطيل الانتخابات الفلسطينية.

وقالت الحركة: “إن “مواصلة الاحتلال حملة الاعتقالات بحق قيادات الحركة وأبنائها يؤكد نيته المبيتة لتعطيل الانتخابات، ومحاصرة نتائجها قبل حدوثها، وهو ما يستوجب موقفًا وطنيًا وتدخلًا من الدول الضامنة لمسار الانتخابات”.

ويستعد الشعب الفلسطيني لإجراء الانتخابات البرلمانية في 22 مايو/أيار المقبل بموجب مرسوم صادر عن الرئيس “محمود عباس”.

وتُجرى الانتخابات، حسب قرار الرئيس عباس، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، وانتخابات المجلس الوطني (خارج فلسطين) في 31 أغسطس/آب.