تحدثت مدونة مركز الشرق الأوسط (LSE) التابع لكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية في دراسة حول “الهوية الإماراتية” ومعاناة السكان الأصليين في البلاد.

فيما سلطت الدراسة الدولية الضوء على ما يعانيه السكان الأصليين في الإمارات من اضطهاد ثقافي ومعاناة اقتصادية بفعل البطالة لصالح الأجانب الوافدين بفعل فشل سياسات حكام الإمارات وتركيزهم على مصالحهم.

من جانبها، ذكرت الدراسة أنه على الرغم من الاهتمام بالحفاظ على تلك الهوية، إلا أن هذه هي المرة الأولى منذ 2008، عام الهوية الوطنية، التي يعود فيها ذلك النقاش بكامل قوته.

ولفتت إلى أن الآراء تراوحت بين مناقشة المخاوف حول جيل جديد معولم والادعاء بأن الهوية الإماراتية تقوم على الانتماء القبلي.

وتابعت إلى أنه خلال القمة الثقافية في أبو ظبي (أكتوبر 2022)، جرى تبادل رسائل متناقضة، إذ عبرت إحدى وجهات النظر عن أنه “يجب ألا ننسى أبدا جذورنا، لأنها جعلت منا ما نحن عليه اليوم.

كما أكدت الدراسة على “حاولت آراء أخرى فصل الثقافة الإماراتية ككل عن التراث التاريخي أو حتى جواز السفر، وهو رمز محلي معروف للمواطنة والحقوق”.

واستطردت “تدعي وجهات النظر تلك أنه يجب تضمين الجميع “بغض النظر عن الدين أو العرق” دون توخي الحذر الكافي لعدم استبعاد الإماراتيين الأصليين، متجاهلين الأجداد الذين وضعوا أسس الاتحاد وهذا المحو للمعرفة الأصلية، بطريقة أو بأخرى، لا يختلف عن القول بأن الأمريكيين الأصليين قد ماتوا”.

يذكر أن الإمارات دولة اتحادية أُسست في 2 ديسمبر 1971، وتتكون من سبع إمارات هي: أبو ظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة.

ومع تدفق وافدين من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة، زاد عدد سكان الإمارات من 4.1 مليون في 2005 إلى حوالي 10 ملايين نسمة بنهاية 2021، ويبلغ عدد المواطنين (السكان الأصليين) بينهم نحو مليون نسمة، وفقا لأرقام رسمية.

 

اقرأ أيضًا : تحليل: رغم الاضطرابات السياسية… الإمارات متمسكة بتوطيد علاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل