تغيير حجم الخط ع ع ع

 

(اتهامات مغرضة)

أصدر نائب رئيس الرابطة الدولية للإعلام الرياضي منذ 2010، إيوانيس داراس، كتابًا بعنوان “قطر 2022- كأس العالم العربي”، أوضح فيه أن حصول قطر على استضافة كأس العالم 2022 ساعدها في تحديد الدول الصديقة والعدوة لها.

وخلال الكتاب، حلل “داراس” الذي شغل أيضًا منصب الرئيس السابق لاتحاد الصحافة الرياضية الأوروبية ما بين عامي 2010 و 2018، الأدلة والشواهد على حملة الادعاءات والاتهامات السلبية والمغرضة التي طالت قطر عقب الإعلان عن استضافتها لكأس العالم.

كما يشرح المسؤول الرياضي في كتابه الجديد، الخلفيات السياسية لحملات التشويه التي تتعرض لها قطر، مبينًا الجهات التي تقف وراءها وتدعمها.

ويهدف الكاتب لأن يكون كتابه مرجعًا شاملًا للباحثين، والخبراء، وأولئك المهتمين بمجال كرة القدم أو القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط ودولة قطر، من خلال مناقشة التحديات التي مرت بها قطر لتحقيق هذا الإنجاز، إلى جانب الأنشطة الحالية والأهداف التي تسعى الدولة الخليجية لتحقيقها من أجل استضافة كأس العالم بشكل ناجح.

ويعتبر الكتاب أن قطر قد نجحت في التغلب على المصاعب التي واجهتها في سبيل التحضير لاستضافة البطولة الأهم عالميًا، كما يناقش الفوائد الاقتصادية والسياسية التي تعود على قطر من استضافتها لكأس العالم 2022.

يذكر أن قطر تواجه حملات تشويه موسعة يقودها النظام الإماراتي، وذلك لعرقلة عقد بطولة كأس العالم في 2022 على الأراضي القطرية.

لكن الإمارات تواجه فشلًا ذريعًا حتى الآن في ذلك، إذ أن استعدادات قطر لاستضافة المونديال شارفت على الانتهاء. ومن المتوقع أن تكون نسخة كأس العالم 2022 أحد أفضل النسخ في تاريخ كرة القدم، وفق العديد من المتابعين.