ترغب تونس والنظام السوري، في عودة العلاقات الثنائية إلى “مسارها الطبيعي عبر ترفيع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل زيارات مسؤولي البلدين”.

وذلك في اتصال هاتفي تلقّاه وزير الخارجية التونسي نبيل عمار، من نظيره بالنظام السوري فيصل المقداد.

وقالت الخارجية التونسية، إن “المحادثة مثّلت مناسبة جدّد فيها الوزيران الرغبة في عودة العلاقات الثنائية الأخوية بين تونس وسوريا إلى مسارها الطبيعي، ولا سيما من خلال الترفيع في مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل زيارات مسؤولي البلدين”.

وبحسب البيان “أثنى المقداد على وقوف تونس مع سوريا خلال الزلزال الأخير الذي ضرب شمالها”.

وفي 9 فبراير/شباط المنصرم، قالت الرئاسة التونسية في بيان، إن الرئيس قيس سعيّد قرّر رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في سوريا، مجدّدًا تأكيد وقوف بلاده إلى جانب دمشق.

يذكر أن تونس قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا قبل أكثر من 10 سنوات، احتجاجًا على “قمع نظام بشار الأسد الاحتجاجات المناهضة له”.

وفي فبراير/شباط 2012، أعلن الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، في بيان، طرد السفير السوري آنذاك، وسحب أي اعتراف بنظام الأسد.

ومنذ وصول قيس سعيد للسلطة سعى لتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

اقرأ أيضا: تظاهرات عارمة في تونس ضد الوضع الاقتصادي الحرج